مساحة إعلانية

د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب .....سؤال عجزت فيه عن الجواب ..من أريام أفكاري

عاطف عبدالعزيز عتمان سبتمبر 01, 2015


ربما أزعم أنه لم يحزن على مريم مثلي لأني رأيت في صفرها أصفار المجتمع وعورته ورأيت فيها إبنتي وشعرت بمرارة ظلمها ومرارة الثقة المهتزة في أجهزة بلادي ، أما المزايدات ورائحة الطائفية النتنة فلا مكان لها ، مريم ظلمت لأنها من المستضعفين في الأرض كعامة المصريين وليس كونها مسيحية وعندما تعاطفت معها تعاطفت مع مصر وأهلها من المستضعفين
----------------------
الأن وحتما أنفث أخر آهاتي مع آخر نفس من الدخان فقد منعت اليوم التدخين فوداعا سيجارتي الأخيرة
----------------------
إنتهت فصول الرواية بكل شخوصها وأتراحها وأفراحها وحان إغلاق المجلد ووضعها في رفوف الذكريات متمنيا على التراب أن يكسوها ويدفن معها كل الأحداث
-----------------------
حتي أنيني أنكرته علي وإستعذبت كتم أنفاسي
لله درك يا نفسي فقد شكى منك الحشى
وهيهات منك المفر أو الهجران
----------------------
كلما وقفت أمام نفسي وجدت أنني أقع في نفس المأزق الذي أدعوا للتحرر منه وهو الأطر الفكرية والإجتماعية وأخطرها العقائدية
إن القراءة للمقدس بالموروث كمقدس نوع من العبث والعبودية
----------------------
سؤال عجزت فيه عن الجواب وكان رصيدي منه الصفر
هل تستحقين هذا الحب والعطاء والإهتمام بهمك ؟
وهل أستحق هذا الجحود والجفاء والنكران ؟
-----------------------
إختلفوا مع الأنظمة لكن لا تختلفوا مع الأوطان فكل خير للبلاد سيرفع عن كاهلكم شيء من الأعباء

مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام