مساحة إعلانية

ميثاق القبول الإنساني

عاطف عبدالعزيز عتمان يناير 01, 2026

 

ميثاق القبول الإنساني 

أؤمن بأن الله محبة مطلقة تشمل الجميع، وأن الاختلاف هو جوهر التجربة الروحية في هذا الجسد المادي. ولذلك، أحتضن كل مختلف وأقبله بشموليته، كما هو؛ إيمانًا مني بأن لكل نفس طريقها الفريد إلى الله، وأن جميع السبل تقود إليه، مهما تباين طولها أو وعورة مسلكها.

مبدئي في التعارف هو مدّ جسور المحبة والتفاهم المتبادل، وليس الاستقطاب أو ممارسة الإكراه المادي أو المعنوي.
​وأتمسك بحرية الفكر والعقيدة، إيمانًا حقيقيًا يرتكز على مبدأ "لا إكراه في الدين"، دون محاولة تأويله أو إفراغه من مضمونه الجوهري تأويلا أو بدعاوى النسخ.
وبناءً على ذلك، أقبل الإنسان لذاته، قبولًا غير مشروط بوضعه الراهن، ولا يتأثر بتغير حالته الفكرية أو الاعتقادية.
​المحبة هي الطريق، والسعادة هي الدليل، والنور هو الغاية.


مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام