مساحة إعلانية

هل تجرؤ أن تكون إنساناً؟

عاطف عبدالعزيز عتمان فبراير 07, 2026

هل تجرؤ أن تكون إنساناً؟

⁉️هل أنت شجاع بما يكفي لتكون عادياً؟

لتكون إنسانا ؟

📔دراما العظمة أخطر دراما يعيشها الإنسان هروبا من حقيقته البسيطة بأنه النور والظلام معا، العلم والجهل، الروح والطين . 
🟣 حين نخطئ، نصنع من أخطائنا ملاحم، ومن أحزاننا تيجانا ومن بؤسنا دراما فريدة.
لكن الحقيقة أعمق وأبسط من ذلك بكثير، تدركها حين توقف عن السعي لأن تكون ملاكا أو شيطانا فأنت مزيج من الإثنين.. مزيج من النبل والحقارة، القسوة والتعاطف، العدل والظلم، النور والظلام.
⏺️ قبولك لنقصك هو أولى خطواتك نحو الكمال...نحو العودة إلى النور. 
تذكر دائما أنك آدم ، قبس الروح الذي سكن الطين وأن ​إنكار جانبك المظلم لا ينهيه، بل يجعله ينمو في الخفاء ويتحكم بك من اللاوعي، فتصبح عبدا لظلامك أي ظلالك. 
​أعطِ لنفسك الحق في أن تكون بشراً يخطئ ويصيب، يسقط ويقوم، يزهر وينطفئ، عندها ستشرق شمسك .


📜أخطر نرجسية هي نرجسية الذنب حيث فخ الأنا الخفي.
عندما تشعر أن خطيئتك هي الأكبر أو أن مأساتك هي الأعمق وألمك هو الأصعب فانتبه لهذه النرجسية الخفية.
🔵 أن تعتقد أنك أعظم مذنب في الأرض، هو مجرد محاولة يائسة لتشعر بأنك مميز... هل كنت تتخيل أن هناك نرجسية بهذا الشكل ؟
👈 عندما تضخم ذنبك، أنت لا تتوب، بل تعظم أناك المنكسرة بأن تعيش ألوهية زائفة. 
اترك عنك رداء البطل الجبار؛ فأنت لست مِحور شقاء الكون، أنت مجرد عابر يحاول التعلم... مجرد إنسان.
🦌كلما نظرت لبؤسي عندما توهمت أنني مهم ومسؤول عن مآسي الخلق بشرا أوحيوانا، وأنني مشعل هداية ورسول سلام، أو حتى أنني صاحب أعظم مأساة في الطفولة وأشد ألم في الحياة، أضحك سخرية من تلك الأوهام...
أصوات تلك الضحكات أذابت الغرور... غرور العظمة سواء عظمة المثالية أو الخطيئة. 
🟡 أعظم إنجاز يمكن أن تحققه هو أن تتصالح مع كفاءتك في أن تكون شخصاً عادياً.. إنسان كامل وكماله ليس مثالية بل شمولية لروحه وطنيته .
🟢 كن عاديا ف​العادية ليست ضعفاً، بل هي قمة التواضع الوجودي.
​في العادية ستجد السلام، بعيداً عن صراعات إثبات الذات وتضخيم الأنا،​فالحياة الحقيقية تكمن في اللحظات البسيطة، لا في الخطابات المسرحية فوق مسارح الوهم.


📜 ​قالت ريمي 🦌 المتمردة :
تحرر من عبء أن تكون عظيماً حتى في أحزانك.
كُن صادقا، كُن بسيطا، وكُن إنسانا عاديا بقلب استثنائي.


مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام