الرواية الممنوعة 👀
بدأت الرحلة داخل مصنع السحاب وانتهت ببداية جديدة للرواية الممنوعة من مخالطة المسموح في معرض الكتاب.. 📖🌗رواية عميقة أعادت على مسامعي سؤال قديم عن أدب الاعتراف في الشرق المعيب كل العيب في الظلام ،المغفور له ما دام عيبه في الظلام ..
👈 الاعتراف وأدب الاعتراف منذ معرفتي بجان جاك روسو... حتى مصنع سحاب الكاتب حامد عبدالصمد.. فهل للاعتراف فلسفة وهل يتحملها الفرد الشرقي قبل المجتمع؟ ⁉️
🟠 أظن وبعض الظن إثم أن مشكلتهم لم تكن مع الرواية إن كانوا قرأوها أو فهموا مغزاها بل مع اسم كاتبها الذي كان لي معه مشكلة في الماضي نتيحة الحكم والإدانة المسبقة التي كنت مقلدا فيها ..
أما بعض الظن الآخر فهو أن هناك من قرأ بعمق فقامت الرواية بتعريته وأزعجت سبات عقله وغفلة قلبه، فقرر الهروب للنجاة ليس بنفسه فقط، بل تولى أمر الوصاية ليحمي المجتمع من نفس الصدمة.
🔴 في رحاب الروح المتعبة، وبين ظلال الأسئلة الكبرى التي تسكن القلب البشري قبل العقل ، تأتي رواية مصنع السحاب للكاتب حامد عبد الصمد، لتقف بنا على أعتاب مختبر وجودي فريد.
إنها ليست مجرد سرد درامي لحكاية، بل هي صلاة صامتة في محراب الألم، وبتعبيري المفضل هي ترتيل من تراتيل صلاة الإنسانية.
📝 على تلك الجزيرة اليابانية النائية، ينصب الكاتب مصنعا لا لإنتاج السلع، بل لترتيب الرحيل.
هنا يتحول الإنسان إلى عامل في انتظار التلاشي، يمارس عبثية الحياة في عد كرات معدنية لا تنتهي.
هذه الرمزية الموجعة تذكرنا بروتيننا اليومي الذي يغتال فينا الدهشة، ويحولنا إلى أرواح معلقة في زجاجة كلاين؛ تلك المتاهة الفلسفية التي يلتف فيها الداخل على الخارج، فلا مفر من الذات إلا بالعودة إليها، ولا هروب من الماضي إلا بمواجهته...
✍️ أمس وقبل البدء في الرواية وأنا أمارس هوايتي في القراءة استوقفتني هذه الجملة بهزة زلزالية عنيفة 👀"الخيانة الذاتية" -👀
عندما تخون نفسك عندما تعيش وفق توقعات المجتمع لا رغباته الحقيقية تخون نفسك.
👈 هل كنت مهندس حياتك أم مجرد منفذ لهندسة تمت لها ؟!
🔴 نعود للرواية التي عندما بدأت شدني الموت والنظرة إليه فلي مع الموت تأملات مستمرة..
الموت.. الضيف النادر الذي يرتقي الكاتب بمفهومه ، فينزع عنه رداء الفاجعة ليلبسه ثوب الضيف الرزين.
يقر الكاتب أننا نعيش في حالة احتضار مستمرة منذ الصرخة الأولى، لكن الجمال يكمن في اليقظة.
فالموت في مصنع السحاب ليس نهاية، بل هو المرآة التي تمنح الحياة معناها.
إن إدراكنا لرحيلنا الوشيك هو ما يجعلنا مبذرين في الحب مرابين في العطاء ، وأوفياء للحظة الحاضرة.
📘 في حلقات الاعتراف، تتجلى أسمى معالم الرواية. هاناكو، ناومي، وإيتشيرو؛ ليسوا مجرد شخصيات، بل هم تجليات لأنفسنا المنكسرة.
إيتشيروا عندما يخفي جزء من نفسه في الاعتراف الجماعي، وناومي التي توشك على الرحيل عندما تصبح مرآة ناومي التي رحلت!
✍️ عندما يصبح السرد فعلا تطهيريا يثير سؤال ⁉️ كامن في داخلي..
هل يمكن أن أمارس الاعتراف أو أدب الاعتراف يوما ولو أمام مرآتي الخاصة؟!
هل في هذا السرد الوقح في الغالب من وجهة نظر المحيط يمكن أن يكون شفاء للداخل والخارج ؟!
أم أن النجاة في الإنكار.. في الحجب.. في الهروب. في المنع ؟!
يا صديقي الباحث عن الحقيقة، إن مواجهة العجز ليست ضعفا، بل هي قمة الشجاعة الإنسانية.
ومن الاعتراف ، يولد الأمل؛ الأمل في أن نعيش كل يوم كأنه ولادة جديدة، محملين بالدهشة، ممتلئين بالحب، ومستعدين للرحيل بقلوب خفيفة كالسحاب... ☁️
من بين ضفاف الرواية الممنوعة بين مسموح ليس لبعضه أو اغلبه قيمة شكرا للكاتب حامد عبدالصمد.
👈 الاعتراف وأدب الاعتراف منذ معرفتي بجان جاك روسو... حتى مصنع سحاب الكاتب حامد عبدالصمد.. فهل للاعتراف فلسفة وهل يتحملها الفرد الشرقي قبل المجتمع؟ ⁉️
🟠 أظن وبعض الظن إثم أن مشكلتهم لم تكن مع الرواية إن كانوا قرأوها أو فهموا مغزاها بل مع اسم كاتبها الذي كان لي معه مشكلة في الماضي نتيحة الحكم والإدانة المسبقة التي كنت مقلدا فيها ..
أما بعض الظن الآخر فهو أن هناك من قرأ بعمق فقامت الرواية بتعريته وأزعجت سبات عقله وغفلة قلبه، فقرر الهروب للنجاة ليس بنفسه فقط، بل تولى أمر الوصاية ليحمي المجتمع من نفس الصدمة.
🔴 في رحاب الروح المتعبة، وبين ظلال الأسئلة الكبرى التي تسكن القلب البشري قبل العقل ، تأتي رواية مصنع السحاب للكاتب حامد عبد الصمد، لتقف بنا على أعتاب مختبر وجودي فريد.
إنها ليست مجرد سرد درامي لحكاية، بل هي صلاة صامتة في محراب الألم، وبتعبيري المفضل هي ترتيل من تراتيل صلاة الإنسانية.
📝 على تلك الجزيرة اليابانية النائية، ينصب الكاتب مصنعا لا لإنتاج السلع، بل لترتيب الرحيل.
هنا يتحول الإنسان إلى عامل في انتظار التلاشي، يمارس عبثية الحياة في عد كرات معدنية لا تنتهي.
هذه الرمزية الموجعة تذكرنا بروتيننا اليومي الذي يغتال فينا الدهشة، ويحولنا إلى أرواح معلقة في زجاجة كلاين؛ تلك المتاهة الفلسفية التي يلتف فيها الداخل على الخارج، فلا مفر من الذات إلا بالعودة إليها، ولا هروب من الماضي إلا بمواجهته...
✍️ أمس وقبل البدء في الرواية وأنا أمارس هوايتي في القراءة استوقفتني هذه الجملة بهزة زلزالية عنيفة 👀"الخيانة الذاتية" -👀
عندما تخون نفسك عندما تعيش وفق توقعات المجتمع لا رغباته الحقيقية تخون نفسك.
👈 هل كنت مهندس حياتك أم مجرد منفذ لهندسة تمت لها ؟!
🔴 نعود للرواية التي عندما بدأت شدني الموت والنظرة إليه فلي مع الموت تأملات مستمرة..
الموت.. الضيف النادر الذي يرتقي الكاتب بمفهومه ، فينزع عنه رداء الفاجعة ليلبسه ثوب الضيف الرزين.
يقر الكاتب أننا نعيش في حالة احتضار مستمرة منذ الصرخة الأولى، لكن الجمال يكمن في اليقظة.
فالموت في مصنع السحاب ليس نهاية، بل هو المرآة التي تمنح الحياة معناها.
إن إدراكنا لرحيلنا الوشيك هو ما يجعلنا مبذرين في الحب مرابين في العطاء ، وأوفياء للحظة الحاضرة.
📘 في حلقات الاعتراف، تتجلى أسمى معالم الرواية. هاناكو، ناومي، وإيتشيرو؛ ليسوا مجرد شخصيات، بل هم تجليات لأنفسنا المنكسرة.
إيتشيروا عندما يخفي جزء من نفسه في الاعتراف الجماعي، وناومي التي توشك على الرحيل عندما تصبح مرآة ناومي التي رحلت!
✍️ عندما يصبح السرد فعلا تطهيريا يثير سؤال ⁉️ كامن في داخلي..
هل يمكن أن أمارس الاعتراف أو أدب الاعتراف يوما ولو أمام مرآتي الخاصة؟!
هل في هذا السرد الوقح في الغالب من وجهة نظر المحيط يمكن أن يكون شفاء للداخل والخارج ؟!
أم أن النجاة في الإنكار.. في الحجب.. في الهروب. في المنع ؟!
يا صديقي الباحث عن الحقيقة، إن مواجهة العجز ليست ضعفا، بل هي قمة الشجاعة الإنسانية.
ومن الاعتراف ، يولد الأمل؛ الأمل في أن نعيش كل يوم كأنه ولادة جديدة، محملين بالدهشة، ممتلئين بالحب، ومستعدين للرحيل بقلوب خفيفة كالسحاب... ☁️
من بين ضفاف الرواية الممنوعة بين مسموح ليس لبعضه أو اغلبه قيمة شكرا للكاتب حامد عبدالصمد.
وشكرا لمن منع الرواية فلولاه ما استمتعت بها والآن أعود لها في بداية جديدة ربما تكون أعمق أعترف بطبيعة استقبالي لما فيها وكيف تعكس المرآة الروائية ما يخفي مني عني.

ليست هناك تعليقات: