مساحة إعلانية

بطلُنا.. سفّاحُهم!

عاطف عبدالعزيز عتمان يناير 26, 2026

 


بطلُنا.. سفّاحُهم!

مأساتنا تكمن في الزاوية التي ننظر منها؛ فقاتلُ الأبرياءِ بطلٌ إن نصرنا، ومجرمٌ سفّاحٌ إن عادانا.
المعيارُ ليس الدَّم، بل الهوية.
وكأن الدماءَ تغير لونها حسبَ الراية التي سُفِكَت تحتها!
فمتى ننتصر للإنسان فينا، لا للقبيلة؟
------

اليقين غير القابل للمراجعة يتحوّل من قناعة إلى أيديولوجيا مغلقة.
الحكمة تكمن في التمسك بالقناعة مع إبقاء النوافذ مفتوحة لنسائم الشك المنهجي، لأن اليقين الذي يخاف من المراجعة هو بداية الجمود، والجمود مقدمة للانحدار.
------
الدفاع العدائي عن المعتقد غالبا ما يشير إلى تماهٍ نفسي بين الفكرة والذات... انفصل لترى.
------
التفكير النقدي لا يبدأ بنقد الآخرين، بل بنقد المسلمات الشخصية... ضيعنا كثيرا في النظر إلى الخارج غفلة عن الداخل.
------
نبحث عن الله، لكننا نحب الصورة التي صنعناها عنه.
وحين تختلف الصورة… نكفّر المرآة.
------
🦌التواصل الحقيقي بين البشر يحدث حين يتخلى كل شخص عن الأسوار والأشواك التي تحميه من الآخرين.🕊️
🔴 معضلة الوجود الإنساني أننا نبني الأسوار والقلاع لنحتمى بها فإذا بنا نبني سجوننا بأيدينا.
👈 هنا الشجاعة في الاعتراف بالضعف يا صديقي .. اسمح لنفسك بأن تُجرح لتفتح منافذ للنور ليتخللك.
🌺 عبر عن شعورك بحرية دون هجوم على الآخر فأنا خائف وليست أنت مخيف 😨
🦌 يا صديقي العلاقات الإنسانية لا تزدهر في الأماكن المغلقة، هي تحتاج إلى هواء الصراحة ومخاطرة الانفتاح.. أيها الآخر المختلف تعالى نمد جسور التعارف للتواصل فأنت المرآة التي أرى فيها نفسي.. أنا بدونك في وحشة فأنت الأنيس.


مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام