📜 أديان ميتة.. وأرواح حائرة
صرخة وعي.. 🗣️
قلق، خوف، اكتئاب! 👀
تحرش بكل ألوانه! هياج بين المتدينين، سواء ما بين الأديان المختلفة أو حتى في الدين الواحد، بل المذهب الواحد.. سب وكراهية وتكفير وسخرية! ⚡
هياج ما بين المتدينين وغيرهم بلا أخلاق.
🖍️ الحقيقة المنسية:
حينما يفقد المتدين الروح الجوهرية للدين (المحبة والسكينة)، يتحول الانتماء الديني والمذهبي إلى أنا جماعية متضخمة تقتات على إقصاء الآخر والصراع الصفري معه. 🛡️
هنا.. الكراهية والتكفير هما آليات دفاع بدائية يلجأ إليها العقل الهش ليشعر بالتفوق والسيطرة وسط عالم يشعره بالضآلة.
هذا الهياج هو ضجيج الأرواح التي انفصلت عن المصدر وتاهت في قشور الطقوس.. طقوس دينية بلا روح.. أديان أضحت ميتة. 🥀
حصاد الفساد.. ♻️
فقر وعوز، مرض وعجز، بؤس روحي ومادي كحصاد لفساد المنظومة الأخلاقية مع صياح طائفي ديني بلا قيم! 🖤
فساد يملأ حتى الهواء، وضجيج يلهي الأرواح! 🌫️
كمية تزييف وقف معها الحليم حيران! 🧭
نحن نعيش عصر التلوث المعلوماتي؛ فالضجيج لا يملأ الآذان فقط، بل يملأ الفراغ الروحي، ليمنع الإنسان من مواجهة نفسه. 🚫
التزييف يهدف إلى خلق إنسان سطحي يسهل قيادته، إنسان يخشى السكون.. لأن السكون سيواجهه بحقيقة فراغه؛ لذلك كان "كشغل الإنسان عن الإنصات لصوت روحه هو المُراد. ⛓️
إغتراب وجودي وفوضى في كل شيء حتى في المثالية الكاذبة الخادعة.. هل ما نتنفسه فوضى عفوية أم منظمة مقصودة وموجهة؟! 🌀
نحتاج إلى ثورة وعي تعيد تعريف التدين كفعل أخلاقي لا كمنافسة طائفية.. نحتاج إلى استعادة الصمت وسط هذا الضجيج لنسمع صوت الروح. 🧘♂️
🦌 سألتني ريمي المتمردة.. ريبل 🙋:
"كيف تري السبيل لترميم هذا الحليم الحيران وسط كل هذا الزيف؟
✍️ في حيرة يا ريمي..
عقلي بات يرفض المعلبات الجاهزة. لم أعد أقبل الأجوبة التقليدية للمتدينين المتصارعين، ولا تزييف المفسدين.
يقول العارفون اللهم زدني فيك تحيراً. ✨
فالحيرة هنا هي دهشة العقل أمام اتساع الروح وضيق الواقع.
أنا حيران لأني أملك معياراً أخلاقياً عميقًا أزن به هذا الخراب.. ولو كنت مثلهم لما احتملت الحيرة، بل لانخرطت في الضجيج وخاصمت الغربة بالارتماء في حضن القطيع أستقوي به وأستأنس. 🐑
أنا حيران لأني أرى المرض في حين يسميه الآخرون انتصاراً. 🏆
أنا حيران لأني أبحث عن الإنسان في زمن يبحث فيه الجميع عن الطائفة. 👤
القليل من الضوء يطرد الكثير من العتمة؛ الضوء لا يصارع الظلام، هو فقط يوجد فيختفي الظلام تلقائياً. 💡
لم أعد قادراً أو راغباً في استهلاك طاقتي الروحية في نقاشات عقيمة مع عقول تبرمجت على الكراهية.
يا ريمي..
سأظل في هذه المساحة أكتب، ولو لنفسي فقط.. عن الإنسان.. عن الحب.. عن الله. ❤️🕊️
ليست هناك تعليقات: