مساحة إعلانية

حكمة أحيدوس.. رقصة الوجود المتسامي

عاطف عبدالعزيز عتمان يناير 21, 2026


💃 حكمة أحيدوس.. رقصة الوجود المتسامي. 


في رحلتي مع الثقافة الأمازيغية، وقفتَ على كنوز إنسانية عميقة تقدم رؤيةً فريدة للوجود، يمكن تلخيص إشراقاتها فيما يلي :
1️⃣ التسامح والتعايش حيث مبدأ الإنسان يسبق العقيدة. 
2️⃣ حيث المرأة.. (تمغارت) ليست تابعا.
هي أصل الدار، حارسة اللغة والذاكرة.
قادَت. قرّرت. وحكمت.
3️⃣ أحيدوس… حين يتذكر الجسد الحكمة.. أحيدوس ليست رقصة بل فلسفة وحكمة تمشي على قدمين. 

🦌نقف كتفا لكتف، لا لأننا متشابهون، بل لأنه لا أحد أعلى من أحد.
الكتف على الكتف ليس تماسا، بل عهد... ألا يسير أحد وحده
في حضرة الفرح.

⚪ الدائرة سرّ قديم، من دخلها نسي اسمه، وتذكّر روحه.
لا أوّل فيها ولا آخر، لأن البداية هناك حيث يسقط الوهم.
🔵 نقف في حلقة، لا لنُرى، بل لنختفي في الكلّ. 
🟢 الدائرة لا تسأل عن الاسم ولا النسب، تمنح الجميع المسافة نفسها من القلب، وتقول بصمتها: لا مركز هنا… إلا الإنسان.
🟣 الدائرة تمنح الجميع نفس المسافة من المعنى.

👱المرأة لا تدخل الرقصة كاستثناء،
بل كنبضٍ أصيل. 
صوتها لا يُجمّل المشهد، بل هو المشهد.
المرأة ليست نصف الذكر، بل هي تمام النغمة.
إذا غابت اختلّ الميزان، وإذا حضرت استقام الذكر.

😡 حين يثور الغضب، لا يُطرد، بل يُغنّى حتى يتعب، ويذوب في المعنى.
هكذا يُغفَر للدم قبل أن يُسفك.
حين يغضب التاريخ، لا يُشهر السيف، بل يُستدعى الشعر.
يخرج النزاع من الصدر، يرقص الغضب حتى يهدأ… ويطلب السلام.🕊️

🧓الرايس(المايسترو) لا يقود، بل يُصغي.
يعرف أن الإيقاع إن اختلّ، فالخطأ ليس في الأقدام، بل في الإصغاء.

🪘دفٌّ واحد يكفي، لأن الأرض تحفظ الإيقاع، والجسد يتذكّر الطريق.
دفٌّ واحد…كأنه نبض الأرض حين تذكر خالقها.
جلدٌ مشدود، مثل نفسٍ بين خوفٍ ورجاء. 

🪘أحيدوس هي صلاة أرضية نحو السماء ، وحكمةٌ تمشي على قدمين.
أحيدوس ليس رقصة، هو حال.
ذكرٌ بلا كلمات، وفناءٌ بلا موت.
ومن خرج من الحلقة، لم يخرج كما دخل.
خرج أخفّ، لأن شيئًا من الأنا بقي هناك…يرقص.💃
وفي النهاية، لا ينتصر أحد…
لكن الجميع يعود إنسانًا أكثر من ذي قبل، فلا فرح بدون الآخر.
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام