🕯️هل أنت سجين قابيلك أم حرٌ كهابيل؟
📘منطق القلب العليل.. إذا لم أكن الأفضل، فسأكون الأسوأ.
🦌تأمل وضع قابيل النفسي والذي جعل نفسه تطوع له قتل أخيه في غاية الأهمية لفهم اللعبة النفسية التي قد تجعل منك قابيل في أي لحظة ..
🟥 شعر قابيل برفض شامل خلط فيه ما بين رفض القربان ورفضه هو بذاته فدخل في منطق مشوّه مضمونه إذا كنت مرفوضًا هنا، فأنا حر أن أرتكب أي شيء.
الحقيقة أن الرفض كان لحالته القلبية عند تقديم القربان وليس لذاته والرفض درس لو وعاه لتحول من الرفض إلى القبول بتحول قلبه إلى التسليم.
🟨 الرفض لم يبيح دمه فكيف بدم أخيه صاحب القلب السليم!
🟥 بدأ قابيل يعيد تعريف الأخلاق من منظوره فإذا كان الله لا يقبلني، فلماذا أقبل أخي؟!
✍️ الجريمة تبدأ بتشويه إدراكي تحول فيه رفض القربان إلى رفض الذات .
🟩 الرفض الروحي قد يؤلم، لكنه لا يبرر الجريمة والتفكير الذي يقول إذا لم أكن الأفضل، سأصير الأسوأ هو تفكير القلب العليل والمنطق الكليل، لا تفكير القلب السليم والإنسان الحر.
📕قابيل يسكننا جميعا... وهابيل ليس ضعفًا.
إنه الطريق الآخر، الطريق الذي يتطلب جرأة أكبر من الغيرة والحسد فالثأر.
🟨 قابيل موجود في كل نفس بشرية. هو نموذج أولي (أركيتيب بمفوم كارل يونج) يعيش في أعماق كل نفس بشرية.
🟩قابيل هو الغيرة عندما تشعر أن إنجاز الآخر يقلل من قيمتك بل عندما تربط قيمتك بالإنجاز.
🟥 قابيل هو الحسد عندما تسعى إلى إهلاك الآخر وما عنده لأنه ليس عندك.
🟪 قابيل هو الرفض النرجسي عندما ترفض الفشل بعد أن تعتبر أي فشل هو فشل لذاتك وليس فشل في اختبار ما.
🟩 قابيل هو الإنقياد لظلاك عندما تترك أحط غرائزك هي من تتحكم فيك.
🦌في الحقيقة كلنا قابيل والسؤال الحقيقي ليس هل أنك قابيل؟
بل هل ستترك قابيلك يسيطر عليك؟
أم تتحرر من الحاجة إلى إثبات نفسك.؟
👈 تتحرر من الغريزة في الانتقام. من الرغبة بأن تكون الأقوى.
🟨 هابيل قد حرّر نفسه من السجن النفسي الذي يعاني فيه قابيل.
إذ أن قابيل مسجون برغبته في التفوق.
👈 كل لحظة ينظر فيها إلى هابيل، يشعر بالألم.
👈 كل يوم يعيشه، يحمل وزر الغيرة.
أما هابيل، فحتى موته مظلوما لم يفقده كرامته. لأن كرامته لم تكن معتمدة على حياته بل على نقاء قلبه.
🕯️السؤال الحقيقي هل تعيش اليوم هابيل أم يتحكم فيك قابيلك؟!
ليست هناك تعليقات: