🌾يوم خانت الإنسانية قلوب المتدينين.
📚في يوم من الأيام انتصرت لمظلومية الشيعة الصرخية ضد من ظلمهم من أبناء مذهبهم وانتهك حرمتهم وأنا المخالف لهم في المذهب وكان الموقف إنساني أخلاقي.
🔴 أن تنصر شيعيا وتعلي من إخوته في مجتمع سلفي الهوى فتلك معضلة لها توابعها.
👀 اليوم أرى شماتتهم ودعمهم لقتل أبناء مذهبهم..!
🔴 ما لك أيها الإنسان تدعو إلى العدل ما دمت مظلوما ثم تنقلب..!
مالك تدعوا للتسامح فإن تمكنت أمعنت في الإنتقام..!
👈باركت الدعوة الصرخية في حينها عندما ظُلموا وقُتلوا ودعوا لحقن الدماء ورفض الطائفية وقبول الآخر.
👈 واليوم أتبرأ من حقدهم وشماتتهم ودعمهم للبغي والعدوان، وهتكهم لستر المختلف معهم فكرا ولو من نفس مذهبهم ولعبهم بالنصوص الدينية كأنهم محتكري الوحي.
🔶 ألا يوجد في المتدينين إنسان؟!
⚫إنا لله وإنا إليه راجعون.⚫
ليست هناك تعليقات: