ما هو سلاحك: سيف قابيل الغريزي.. أم كفالة هابيل الروحية؟
🟥 هابيل حين يقول لن أقتلك رغم أن لديّ القدرة، فهو يؤكد أنه ليس ضعيفا ولا عاجزا بل قويا.
🟢قوة هابيل في الرفض، لا في الفعل الذي يتم استدراجه إليه.
لكن اللاعنف لا يعني الاستكانة.
فهابيل يعترض بصراحة: «إِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُ مِنَ الْمُتَّقِينَ»
يقول لأخيه أنت غير متقٍ، الله لن يقبل منك بقوة وثبات.
🟨 هابيل لا يترك الظلم يمر مرور الكرام؛ بل يُسميه باسمه.
لكنه يرفض تولي العقاب بنفسه أو أن يتنافس مع أخيه على الدماء .
موقف هابيل ليس تفويضا للظلم بل إعادة تعريف للقوة.
🟥 القوة لا تُقاس بقدرتك على الانتقام، بل بقدرتك على عدم الانتقام رغم إمكانيتك.
هابيل أعترض على قرار أخيه بالقتل، لكن أعلنها صريحة.. لن أصير مثلك فدوري أنا من يحدده بوعي فلست رد فعل لك.
🟪 الكفالة الروحية هي قبول أن تتحمل أنت الألم كاملًا حتى يكون الطريق واضحًا أمام الآخر نحو الحقيقة... النموذج الأول هو هابيل ذلك الرمز البشري المستمر عبر الزمان
✍️ حين يرى قابيل الغراب يدفن الجثة، يقول: «يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ»
🟣 اللحظة هنا مهمة جدًا.
إنه لا ينجرف للندم الحقيقي (الندم على القتل)، بل ينجرف للندم على عدم القدرة على فهم آلية الدفن التي يعرفها الغراب .
هو يشعر بالخزي لأنه أقل ذكاء من الغراب، لا لأنه قاتل.
🟢 هذا يظهر عمق الجرح الروحي فقابيل لا يستطيع حتى الندم بشكل صحيح.
ندمه مشوه؛ متركز على الـ ego (كرامته) بدلا من الروح (ذنبه)

ليست هناك تعليقات: