مساحة إعلانية

مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ -8- كل قابيل يظن نفسه هابيل.

عاطف عبدالعزيز عتمان يناير 06, 2026

 


📚 مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ -8- لماذا قتل قابيل هابيل ولم يقتل الله؟

📕مازلت مع قابيل وهابيل أتأمل..
الذي رفض القربان هو الإله ومع ذلك صب قابيل غضبه وانتقامه على أخيه؟!


🌴قابيل لم يقل: أخطأت.
بل قال في داخله: سُلب حقي.
الفرق جوهري.
👈 الأول يفتح باب التوبة.
👈 الثاني يفتح باب العنف.


🟪 عندما يُفهم الرفض الإلهي كحكم قيمي على الذات، لا كفعل رمزي أو تربوي، تتحول التجربة الروحية إلى جرح نرجسي كوني.
هنا لا يعود الصراع مع الله، بل مع الشاهد الذي فضح الفشل وهو الأخ.
هل مشكلتك مع المرآة أم مع ما أظهرته لك؟!
تأمل وأجب بنفسك لنفسك 🕯️

🟩 هنا يتولد الغضب المقدس وأخطر ما يقع فيه الإنسان هو تقديس الظلال فيحول كراهيته إلى كراهية مقدسة، وحقده إلى حقد مقدس، وغضبه إلى غضب مقدس.
هنا يعاد تعريف الجريمة لتصبح واجب أخلاقي ويصبح القتل استعادة حق عندما ترى الآخر ذنبا يمشي على الأرض.

🟥 فعل قابيل بأخيه هو النموذج الأول
للعنف الديني، الإرهاب العقائدي، والتكفير.
الآلية واحدة من رفض رمزي أو إلهي، جرح هوية، تأليه الغضب، فتحويل العنف إلى دفاع عن النفس أو عن الله!

🔴 لماذا لم يُهاجم قابيل الله؟
سؤال جوهري...
قابيل اختار الأسهل نفسيًا بقتل المرآة.
الله صامت، متعالٍ، لا يمكن السيطرة عليه.
أما الأخ، فضعيف، حاضر، ويمكن إسقاط كل العار عليه.
🦌احذر حين تظن أن غضبك أخلاقي، وأن عنفك مبرَّر، وأنك تدافع عن حق إلهي.
لأن اللحظة التي يتحول فيها الإحباط الروحي إلى عنف، يولد قابيل من جديد…
باسم مختلف، وشعار أنقى، ودم أكثر.
والمفارقة المؤلمة؟
كل قابيل يظن نفسه هابيل.!

مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام