الإنسان أولاً: تفكيك أصنام الهوية
📕 رفض مراد وهبة فكرة أولوية الهوية على الإنسان بشكل قاطع، معتبرا قداسة الهوية (دينية أو قومية) شكلا من أشكال الاستبداد الذي يضحي بالفرد والعقل لصالح المقدس الجماعي.
🦌حين تتحول الهوية إلى تابوت مقدس يُدفن فيه الإنسان الحي، بدلا من أن تكون نافذة يطل منها على العالم تتحول من جسر إلى سجن.
كما أن التقديس الجماعي الذي يلغِي الفردانية، يحول التكامل إلى اختلاف والإبداع إلى إمتثال وتقليد.
📕 ركّز وهبة على أن العقل والإنسانية هما الأولوية، لا الهويات المغلقة التي تحول الاختلاف إلى تهديد وتمنع التطور.
🦌تقديس الهوية على حساب الإنسان نتيحة إلتصاق الإنسان بالهوية بدلا من أن يعيشها بوعي ويدرك أنه ليس هويته خنق الإنسان وعزله عن ذاته وعن الآخر؛ فالهوية الحقيقة بناء تفاعلي مع الآخر لا إنغلاق كل على هويته
الإنسان هو محور الحياة أما الهويات فهي أدوات.
📕الهوية الصحية عند وهبة هي
علاقة تفاعلية ديناميكية مع الآخر، لا جدارا عازلا.
هي وعي مرن يمكن تجاوزه وتطويره، لا قيداً مقدساً.
هي أداة لفهم الذات والعالم، لا غاية تبتلع صاحبها.
🦌كيف نعيش هوياتنا كبشر أحرار قادرين على النقد والتجديد، بدلا من أن نكون تماثيل في متاحف هوياتنا المقدسة؟
من نحن ؟
سألت ريمي 🦌 المتمردة⁉️
تقول ريمي: حين ولدت، أعطوني اسما، ووطنا، وطائفة..
وضعوني في برواز أنيق وقالوا لي: هذه أنتِ، فاحذري الخروج من الإطار. لكنني اكتشفت أن خلف البرواز فضاء واسعا، وأن الهوية الحقيقية ليست إجابة نهائية نرددها، بل هي سؤال نعيشه كل يوم.
ليست هناك تعليقات: