في حضرة الموت.. استرداد الإنسانية من فخ الدوغما.
📚 في حضرة الموت تنتهى أي اختلافات مع صاحب التجربة وإن ظلت التجربة غير مقدسة ومحل نقد..
🔸حين يحضر الموت، تتراجع الخلافات الفكرية لتحل محلها القيمة الإنسانية المشتركة.
الموت يذكرنا بإنسانيتنا الهشة قبل أي انتماء فكري أو أيديولوجي فإن فشل الموت في ذلك فلن ينجح غيره .
🔸يمكننا أن ننقد التجارب الفكرية بموضوعية مع الاحتفاظ باحترام صاحبها دون أن نفقد إنسانيتنا .
🕯️في حضرة الموت تسقط أقنعة الإعتدال عن البعض وتصرخ الدوغما بكل قبح وصراحة.. صاحب الدوغما ضد الإنسان 👀!
حتى التفلسف سقط عن البعض في رسالة جديدة بالنسبة لي على الأقل وهي أن الدوغما والتعصب الأيديولوجي قد ينسخ إنسانية وعقل منتسب الفلسفة أحيانا!
🔴 تقدير التجربة الإنسانية لا يعني تقديس الأفكار بل يمكن الجمع بين النقد الفكري الموضوعي والاحترام الإنساني عبر الفصل بين ذات الإنسان وتجربته.
🕯️الموت في النهاية مدرسة إنسانية عميقة تعلمنا التواضع الفكري وتذكرنا بأن الأفكار تخدم الإنسان، وليس العكس.
______
الصورة بالزي التونسي التقليدي.. الجبة والشاشية.
ليست هناك تعليقات: