مساحة إعلانية

قلم مداده الدم...بقلم د عاطف عتمان

عاطف عبدالعزيز عتمان مارس 14, 2012

قلم مداده الدم
ماذا أكتب وعن ما أكتب وماذا بعد أن أكتب
وماذا إن لم أكتب؟؟؟
تنتابنى حالة من القلق والحزن والألم
حاولت أن أكتب ولكن القلم عصى
فلم يعد مداد القلم حبر أحمر أو أزرق ....
بل أصبح مداده الدم...
دم وأشلاء
 ضحايا ومصابين
شهداء ومكلومين
عندما تدك ألة الصهاينة غزة  أحزن  ويعتصر قلبى الألم
عندما يقتل مجرم أمريكى محصن بأمريكيته التى هى فوق كل القوانين والمواثيق  أكثر من 16 شهيدا أفغانيا أغلبهم
أطفال لم تتفتح زهورهم بعد  يبكى القلب
ولكن عندما أرى الضحايا فى سورية  يعجز القلم عن التعبير
ويشل اللسان
ويتجمد حبر القلم وكأنه يأبى الكتابة بدماء الشهداء
فى غزة المجرم صهيونى  والعدو واضح
الدم منهجه والقتل والتخريب والترويع والإرهاب ديدنه
وفى أفغانستان المجرم محتل غاصب
أما سورية وحرائر سورية وأعراض نساء ورجال سورية
وبراءة أطفال سورية وعزة سورية وإنسانية السوريين
تنتهك وبدم بارد ممن؟
من النتن ياهو  من بوش  من أوباما  ليتها كذالك
كنت سأجد العزاء

تنتهك من خنازير تجردوا من كل دين بل من إنسانيتهم بل حتى من حيوانيتهم  فلا تجد حيوان يفعل ببنى جنسة ما يفعله هؤلاء
فعذرا للخنازير أن شبهتهم بهؤلاء
أريد أن أصرخ      أن أبكى 
واسورياه  وا أماه فى سورية وا عرض أختاه
وا دماء إبناه وا أنين أماه
أريد أن أبكى الإنسانية  وإنسانيتاه 
أه من دماء أصبحت أرخص من براميل النفط الذى لايملكه السوريين
أه من أعراض الحرائر تنتهك من الخنازير الذين يتسمون بأسمائنا
ويحملون فى خانة الديانة ديننا ويشهد الله أن كل الأديان منهم براء
أه من الساسة وأدعياء حقوق الإنسان ورعاة المواثيق التى لا تساوى الحبر المكتوبة به وهم يشربون نخب دماء المظلومين ويتراقصون على أشلاء السوريين
أه من نفاق الغرب وتأمره على الضعفاء
أه من تخاذل العرب والمسلمين وخاصة الأتراك الذين كنا نعول عليهم بعيدا عن الصنم المسمى بالجامعة العربية
لن نظل عاجزين لن نستسلم للظلم والظالمين لن نبيع أعراضنا فى سورية وفى كل أرض مكلومة
المشكلة ليست مشكلة سنى وشيعى
ليست مشكلة علوى ومسيحى
ليست مشكلة مسلم ويهودى
المشكلة هى حق ومظلومية وعدالة قضية
هى مشكلة حق وباطل ظالم ومظلوم جلاد وضحية
ولاء وعداء ولاء للحق وللمظلوم وللضحية مهما كان لونه وعرقه ومذهبه ودينه
وعداء وبراء من كل ظالم وجلاد ومعدوم الإنسانية
واجب على كل منا نصرة الحق فى حاضرة بنى أمية
فلنفضح كل جرائم النظام المجرم  فليتحول كل قلم إلى سيف يبتر الظلم والظالمين
 فليعلو الصوت
فصوت الحق يؤرق مضاجع الطغاة
فلنصلى صلاة الغائب على شهداء سورية
فلندعوا لهم ساجدين أن يعجل الله فرجهم
فلنصلى صلاة الجنازة على الضمير الإنسانى المفقود
فليدفع كل منا دولار نصرة لسورية
أه يا أمة المليار لو دفع كل واحد دولار لنجفف دمعة
لنداوى جرح  لنوفر لقمة  لننصر عدالة قضية

اللهم يا شافى من إستشفاه ويا كافى من إستكفها إكف أهلنا فى سورية بفضلك عمن سواك اللهم إكفهم بماتشاء كيف تشاء إنك على ماتشاء قدير

دعاطف عتمان 14/3/2012 الإسكندرية
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام