مساحة إعلانية

د.عاطف عبدالعزيز عتمان بكتب ..ما بين الرهانين ...من أريام أفكاري

عاطف عبدالعزيز عتمان يونيو 23, 2017

صراع ذاتي مرير فأنا أعلم أن أي رهان دنياوي يجب أن يكون عليهم فهم سادة الأرض اليوم وغدا على الأقل والرهان على غيرهم خاسر ولكن المعضلة أنني أدرك أن جنتهم مصيرها الزوال وأمنهم نهايته الخوف وزهو انتصارهم مصيره الهاوية وهنا مكمن الصراع. 
ألم أقل أنني أرى المسيخ الدجال بأم عيني؟ 
اللهم ردا إليك غير فاتن ولا مفتون.
-----
ما بين احترام القانون والتلاعب به تكمن الفجوة بيننا وبينهم لذا هم قاموا على أنقاضنا
-----
بالأمس كانوا يدعون له جبرا واليوم قٌبر ذكره وهو حيّ فسبحان من له دوام الكبراء وفي ذلك عبرة لأولى الأبصار وسبحان من رفع لمحمد صل الله عليه وسلم ذكره وجعل شانئه هو الأبتر
----

كان صبيا أرعنا لعوبا تافها مجرما ومع ذلك أصر أبوه على توليه أمر الأمة التي فقدت لبها في صفين فكانت مأساة الستين التي مازالت تتكرر وبتكرارها تدخل الأمة في التيه أكثر فأكثر، وما أن يهيء الله أمرا لهدم العجل فتستفيق الأمة لسنوات حتى تعود لعبادة العجول فتغرق في التيه أكثر فأكثر حتى بلغت اليوم مبلغا ربما لم يعد هناك أدنى منه.
فالويل ثم الويل للعرب من شر قد اقترب منذ قالها من لا ينطق عن الهوى حتى أصبح الهلاك اليوم أقرب مما يتصوره عقل واعي في ظل وعي جمعي مخمور.
-----
ما زال آل لوط محل رفض واستهجان من قومه فرائحة طهرهم تزكم الأنوف من الألوف التي ألفت رائحة النجاسة وتستمر المؤامرة لإخراج آل لوط من القرية لتصبح نجس خالص ولا يزعج قليل الطهر كثير النجس ولا يظهر عورته فغيابه أدعى لاستكانة الضمائر العفنة إلى نجاستها.

مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام