🧚 الخوف من الحرية
أكبر عائق أمام الثورة الروحية هو الخوف النفسي، الخوف من الحرية .👺 المؤسسات الدينية تزرع في الناس أن الخروج عن حرفية النص هو ضياع، وعن سلطتها هلاك .
🦌 يحتاج الإنسان العادي إلى هوية يحتمي بها، والقبيلة الدينية توفر هذا الانتماء، ويكمن حل هذه المعضلة في استبدال هوية الانغلاق بـ هوية الاتساع؛ أن يشعر المؤمن أن انتمائه لـ الإنسانية لا ينقص من إيمانه، بل يتممه.
التحرر من الخوف هو المحبة اللامشروطة لكل المرايا التي يسرى فيها النور الإلهي.
إنَّ الذين يعقلون كلَّ مسألةٍ بعقلِ درايةٍ لا بعقلِ تصديقٍ وروايةٍ، أولئك هم المهتدون إلى الطريق القويم.
فهم لا يكتفون بظاهرِ الأمور، بل يَغوصون في الأعماقِ مهرةً، ويسعون إلى جوهرِ الحقيقة ولا يكتفون بالتقليد .
------
النص الجامد يدعي الكمال والإغلاق، بينما الفن دعوة مفتوحة للمشاركة. السالك في طريق الجمال هو خالق في تفاعل وليس مجرد متلقٍ أبكم ، وهذا هو جوهر الحرية الروحية.
------
♻️ الموسيقى، الشعر الصوفي ، الفن، الرحمة بالمخلوقات، الرسم والجمال.. هذه هي أسلحة الثورة الروحية.
⁉️ لماذا؟
👈 لأن هذه اللغات تخاطب اللاوعي الجمعي وتتجاوز الحواجز اللغوية والعقائدية.
🌿 الإنسان البسيط قد يختلف معك في العقيدة، لكنه يبكي معك عند سماع ناي حزين أو رؤية فعل رحمة خالص.
------
لا يُقاس التدين بعدد الركعات أو الترانيم، بل بمقدار النور الذي ينعكس في القلب فيظهر على السلوك .
الصلاة التي لا تنهى عن إقصاء الآخر هي سجن، والخدمة الإنسانية هي أسمى أنواع العبادة وأقصر الطرق إلى النور .
👈 سألت ريمي 🦌 المتمردة ريبل 🙋 الخدمة الإنسانية أم الدينية أم المذهبية أم القومية ؟!
------
قلبك هو محرابك.
عندما يشعر الفرد أن الله أقرب إليه من حبل الوريد، تسقط سلطة كهنة النص الذين يمنحون صكوك الغفران أو الحرمان
------
📖 بغض النظر عن صحة مرويات نبوة خالد بن سنان العبسي إلا أن مولانا محي الدين بن عربي وقف عند فلسفة قصة هذا النبي كرمز للإنسان الذي حاول كشف الحجب للبشرية قبل أوانها.
نبي ضيعه قومه، حاول أن يجعل الغيب شهادة ليرحم الناس من شكوكهم لكن الحجب أبت.
🕯️ خالد أراد للعالم كله النور لكن الأبصار لم تكن مستعدة بعد.
📘 خافوا من نبش القبر مراعاة لكلام الناس فعاشوا مقبورين وضيعوا فرصة الشهود.
📖 خالد بن سنان أراد أن يختصر الطريق، لكن الطريق هو المقصود بذاته في الرحلة البشرية.
------
العقل قد يبني الفلسفات، لكن القلب هو وحده من يحطم الأغلال.
النخبة الفكرية غالبا ما تغرق في ترف التنظير، بينما الشعوب هي التي تعاني من وطأة السجون النصية التي تفرق بين الجار وجاره والأخ وأخيه.
فلتحطم القلوب كل الأغلال التي تحجبها عن النور الإلهي، عن الإنسان، عن الكون .
------
إن صام القلب عما سوى الله فقد تحقق المراد.
------
النص في أصله إشارة تحولت مع الوقت إلى سياج.
النص هو تجسيد لغوي للحقيقة المطلقة، واللغة بطبيعتها قاصرة، بشرية، ومحدودة بالزمان والمكان. حين يقدس المؤمن اللفظ على حساب المعنى، فإنه يبني سجنه بيديه.
------
🟥 في رمضان الحالي تجاوزت مفهوم التسامح الذي يحتاج إلى طاقة لتقبل الآخر ربما على مضض..
🦌 الآن الآخر ما بين أنه مرآة أرى فيها نفسي، ما أكرهه فيه هو ما أخشاه في نفسي.
وبين أنه وجه آخر للحقيقة
أحتاج إلى التكامل معه من أجل رؤية أوضح.
------
لنتدبر الصلاة، الطواف، السجود، اليوغا..
كلها حركات جسدية تهدف لتعطيل العقل التحليلي وتفعيل القلب الشهودي... ليس لك منهم إلا ما خشعت فيه.
عندما يسجد الصوفي، هو لا يغير مكان رأسه فقط، بل يحاول تصفير أناه (Ego) ليتصل بالكل.
------
الله (المطلق) لا يحده حرف، بل الحرف هو محاولة بشرية لاستيعاب التجلي الإلهي.
الحرفية سجن ذهبي يجعل المؤمن يعتقد أن الخالق محبوس داخل القواعد اللغوية والنحو والصرف.
------
عندما نرى الآخر وجه آخر للحقيقة ننتقل من التسامح مع الآخر إلى التكامل معه لتتضح صورة الحقيقة بشكل أوضح.
------
ديني هو لغتي التي أخاطب بها المطلق، وللآخرين لغاتهم، والجوهر هو صدق النداء لا مخارج الحروف ولا نوع الأبجدية .
------
الحقيقة المطلقة هي شمس واحدة، لكن الأشعة تتعدد بتعدد الزوايا التي نستقبل منها النور.
------
ليست الحياةُ لغزا يُحلّ، بل تجربةٌ تُعاش.
صُم عن أناكَ لتُبصرَ رُوحك، واكسر سجنَ الحروفِ لتردَ النبعَ الصافي. فليُصلِّ كلٌّ بطقسِه، والقبلةُ واحدة.. هي الله.

ليست هناك تعليقات: