🖍️ حين نكون يد الخالق🦌
♻️ الألم ليس مجرد درس للمتألم، بل هو اختبار يقظة للمحيطين به لذلك ينبغي ألا ننظر للضحية ككيان منفصل، بل كـ عصبٍ عارٍ يشعرنا جميعا بمدى ابتعادنا عن إنسانيتنا.
👈 صرخة المظلوم هي صوت الله الذي يختبر مدى صدقنا في ادعاء الخدمة والإنسانية .
🔴 ينبغي ألا نخدم المظلوم لأننا نشفق عليه، بل لأننا نؤمن غيباً أن كرامته من كرامتنا، وأن انكساره هو انكسار لمرآة البيت التي تجمعنا.
⁉️ هنا يظهر السؤال الملح.. لماذا يسمح الخالق بالألم؟
📝 في محاولة الإجابة على هذا السؤال ستجد أنه سمح بالألم ليسمح لك بأن تكون أنت يد الخالق التي تمسح هذا الألم.. هذا هو الغيب الإيجابي لا غيب تخدير الضحية.
👳 من هنا ندرك أن الألم الذاتي يصقل الروح ليعلمها درسا ويفتخ لها نافذة نحو النور .
🧓 أما ألم الآخر فهو يستدعي الثورة والخدمة لتعي الدرس الذي يقدمه الآخر لك .
😢 حين ترى دمعة في عين مظلوم، لا تبحث في كتب اللاهوت عن حكمة الابتلاء، بل ابحث في كفّيك عن قوة التغيير؛ فالألم ليس لغزاً لنحله، بل هو صرخة لكي نستيقظ.💇
🦌 الله لا يختبر صبر المظلوم بقدر ما يختبر إنسانية المشاهدين؛ فإذا عجزت عن رفع الظلم، داوِ انكسار القلب بـ الخدمة، واجعل من كلماتك شموعا تفضح الظلام، فالسكون أمام الوجع هو السجن الأكبر، والعمل لأجل الآخر هو الطريق الأقصر للعودة إلى البيت... العودة إلى النور.
ليست هناك تعليقات: