الخميس، فبراير 16، 2017

د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...لا أريد منك سواك ...من أريام أفكاري



لا أريد منك سواك
-------
أخطر الأبالسة ذاك الذي يحدث عن الله فيلبس على عبيده
---------
الغيرة على الدين أصبحت وفق الهوى والثورة على الفرعيات فاقت الغضبة للأصول ، وأدعياء الكلام باسم الرب يؤزمون المشهد المتأزم
--------
في الوقت الذي تطلق فيه إيران صاروخ باليستي يواصل العرب الصراخ ويهلل بعضهم تهليل العبد لقوة سوط سيده فإن جمعهما إطار مذهبي مكذوب يظل العبد عبد والسيد سيد.
--------
عندما تصبح القاعدة مفتقدة للوعي الجمعي ويتصدرها قيادات فاقدة للوعي وللرؤية والإرادة ، ويتحكم عدوك عن بعد في المشهد فانه مشهد عبثي مدمر.
---------
يريدون من الآخر أن يهتدي لما يظنونه هداية وأن يرى بأعينهم ويحرمون على أنفسهم الذهاب إليه!
--------
هل تبتغون الحقيقة أم تعبدون ما أنتم عليه؟
عقلية أبو جهل ستظل جاهله ولو رتلت آيات القرآن فهو لا يدري منه سوى هذا ما وجدنا عليه آباءنا.
--------
مع أن أهم مقاصد الدين حفظ النفس فإن غالبية الأنفس زهقت وتزهق تحت رايات دينية!
-------
من الطبيعي أن تتقبل الخسارة ونتائجها لكن أن تحتفي بها فهذا دليل على الهروب من هزائم أكثر مرارة
-------
مشكلة دعوات التجديد أدعياؤها من أعداء الهوية والمستغربين فحولوها من دعوات حق لمطارق باطل تزيد من التيه هدما للأصول فلقد أطلق الكواكبي ومحمد عبده وشريعتي والغزالي وبن نبي والأفغاني صيحات التجديد ونالهم من الأذى أوفر الحظ والنصيب ولكنهم انطلقوا من أرضية ثابتة وهوية واضحة.
المجدد الحقيقي هو من ألم بالأصول ووعى الموروث وبصر بحقيقة الأمور فطور المفهوم ونقد نقد العالم بالمقصود الخبير بمواطن القصور
------
ما بين الفجر بفتح الفاء والفجر بضمها تدور المعركة ومازال الثاني يحبس أنفاس الأول
------

في أثناء مراجعاتي لتاريخ أئمة التجديد لم أجد منهم من سار في ركب حاكم من الحكام لأنهم أدوات إنارة للعقول وهؤلاء خصومهم عادة الحكام وحاشيتهم من كهنة الدين المتسلفين أو المستغربين ، أما أدعياء اليوم ممن لا هوية لهم ولا جذور وحظهم إما من العلم أقل القليل أو الفطرة ضئيل فهم عبيد الموروث أو الإسلام المخنث المراد له التنظير .
-------
طالت السبع العجاف سيدي الصديق فهل إختلفت مقاييس الزمان وأصبحت السبع سبعين!
وأنى لنا بالأمين للخزائن المنهوبة يا بن الكرام.
-------
كالعادة انتظرت اتصال يبشرني بحقيبة الإنسانية والتعايش لكنه لم يأتي.
--------
حتى تفهم الآخر وتتفهم الإختلافات لا بدَّ أن تحب وحتى تحب ينبغى أن تكون إنسان
--------
ألحت الأريام في السؤال عن الداء فأجبتها أنه تصدر الأدعياء ممن لا حظ لهم من الرسالة أو الرؤية من كليلي العقول وعليلي القلوب من القاعدة إلى القمة
--------
أزمة الدواء هي أزمة الداء وفوضى النقابات هي مرآة مصغرة لفوضى أمة تائهة 
ردت الأريام يحتاج الأمر لتفصيل 
قلت مات الحرف العاجز وسط جحافل الجهل المسيطرة
-------
اشتقت لكلامه في لحظة صفاء أتدبره فإذا بي أدرك أنني ممن إتخذ كلامه مهجورا.
------
علمني الدولار أعراض الحمل الكاذب
------
زراعة الدموع في أرض الخوف لن تثمر إلا الشوك
------
أصعب احتلال هو احتلال النفس للنفس، احتلال ليلها لنهارها؛ فخسائره فادحة في الاستسلام والمقاومة على حد سواء
السؤال الصعب هل تحررت الشعوب المحتلة ولم يبق إلا شعب فلسطين أم تم تغيير أساليب الاحتلال؟
------
كنت مع الكلب الأسود والحمار والمرأة وتناول النص من المناصرين والخصوم فأدركت آفة المسكرات على وجدان الإنسان.
------

لا تنخدع بضخامة ثمن أجزائك فسيعيد النخاس بيعها لك بأضعاف الثمن



ع في أرض الخوف لن تثمر إلا الشوك

Ads Inside Post