الأربعاء، يناير 04، 2017

د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...هم المسوخ ..من أريام أفكاري




التدين المغشوش برعاية الأئمة المضلين هم المسوخ والأخطر من الدجال

-----
من يخبركم عن انتحاري فهو قاتلي فلن أغادر الحياة طواعية أبدا
-----
ما هو المانع أن تختلف مع مواقف وتصرفات شخص بل تقاومها وتفندها وتكشف ما تراه منها زيف وتضليل وفي نفس الوقت ترفض ظلم هذا الخصم وتنتصر للحق وإن كان لخصمك؟ 
ما زال الخلط بين المواقف والثوابت والمبادئ يربك المشهد في ظل جيل تربي على إفساد العقول وتخريب الضمائر وغياب سلامة المنطق
-----
علموا النشئ قواعد المنطق ودربوهم على التفكير وكيفية الاستدلال السليم ، فكم من حق ضاع وباطل صاح بسبب فساد الاستدلال وغياب سلامة المنطق
-------
النظرة الإنسانية في الإسلام أصل فيه وغائبة عن منتسبيه ولتحريك الماء الراكد نتسائل 
هل تستوى العقول؟
هل ينشغل العامة بدهاليز الكلام والفلسفة والفرق؟
هل عامة المسيحيين وعامة الإباضية وعامة الإثنى عشرية وعامة السنة يدركون ما هم عليه وما عليه الآخر أم أنه ميراث مجتمعي وبيئي وعقدي؟
ماذا عن من لم يصل إلى الحق وما الفارق بينه وبين من عرف الحق وجحده؟
هل المشكلة مع الكفر أم مع السلوك المترتب عليه؟
كونوا أسباب هداية ودعاة جنة وليس دعاة لعنة ونيران.
---------
صديقي فرح في تركيا العلمانية حسب وصفه ورواد الماخور وأنا حزين عليهم وعلى دمائهم وعلى ما يغلب الظن أنه مصيرهم.
-------
كلما سئمت من جدليات ودهاليز الفرق الكلامية من جمود السلفية لشطحات عقول المعتزلة أويت للفطرة ولدين الفطرة بسجود القلب في محراب الإله الواحد الحكيم العليم القديم الباقي منتظرا يوم تجلي الحقائق ونصب الميزان لا يضيرني تأويل الصفات من إثباتها دون تأويل
-------
إنسان الروهينغا المضطهد لدينه أو لعرقه هل يودع اضطهاده ومظلوميته وتغافل الضمير الإنساني عن مأساته مع نهاية العام؟
-----
لن أقول كما قال الخضر لموسى الكليم هذا فراق 
سئمت من كلمة الوداع بل أستودعك ظنونك 
لك الحق فيما تتخذه وتراه ولي كل الحق في الصمت بعد عجز الكلام 
إن رأيت مني قبحا لم أرتديه وخطيئة لم أرتكبها بعد
فإني أراك أنا بلا نظرتك في 
كنت في قلبي دون الله وفوق الأنا فضعف القلب ولم يعد يسع إلا هو 
الآن أنت في حل مني فلتسبح سحابتك وتغادر نفسها وتمطر أنى تشاء 
أما أنا فصمتي عن الجواب جواب ولغتي للسماء غنية عن الحروف
----
وكأن الموت يختار أجمل ما فينا ليطهره من حياة لم تعد تسع الطيبين

مشاركة مميزة

مسحراتي التعايش مبادرة إنسانية لكل إنسان من قلب واحة الأريام

الإنسان هو خليفة الله في أرضه فكل بني آدم لهم رحم حواء صلة باقية مهما اختلفت الأعراق والأديان والأفكار، وهو من سجدت له الملائكة وك...

المشاركات الشائعة

Ads Inside Post