من خلال مطالعتي
لإنجيل متى إن إستثنينا قضايا الإختلاف في بنوة المسيح والصلب والفداء لوجدنا معظم
إن لم يكن كل تعاليم المسيح هي تعاليم محمد عليهما الصلاة والسلام
فليخضع موطن الإختلاف
للجدال بالتي هي أحسن وإقامة الحجة ومن ثم حرية الإعتقاد ولتكن مواطن الإتفاق ميثاق تعاون ولنختلف مع الآخر
كما شئنا دون تجريح أو تسفيه أو خلق صراع يقود للدماء
-------------
من إنجيل متى الإصحاح السادس
***
لا يقدر احد ان يخدم سيدين لانه اما ان
يبغض الواحد و يحب الاخر او يلازم الواحد و يحتقر الاخر لا تقدرون ان تخدموا الله و
المال
لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون
و بما تشربون و لا لاجسادكم بما تلبسون اليست الحياة افضل من الطعام و الجسد افضل من
اللباس
انظروا الى طيور السماء انها لا تزرع و
لا تحصد و لا تجمع الى مخازن و ابوكم السماوي يقوتها الستم انتم بالحري افضل منها
***
هذا ما فهمته من الإسلام
------------------
امس انتابتني علامات
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليوم فهمت الإستفهام
وانتابتني علامات !!!!!!
------------
صدرك أصبح أشواك
ومن شوقي إليك كانت جراحي فابتعد عني فقد ضاع الأمل من شدة الألم وصار حضنك دامي
-----------
بمناسبة تنمية
الضمير من خلال لجنة أو مجلس أو أي فنكوش وقفت عند آية الدين في سورة البقرة وجدت أمر
رباني بكتابة الدين وتوثيقه صغيرا أم كبيرا ثم يتم الإنتقال للحالة الثانية في حال
تعذر التوثيق وهي حالة الرهن ضمانا للحقوق ثم أخيرا في حال تعذر الرهن يخاطب القرآن
الضمير فليؤد الذي اؤتمن أمانته ...
إن الدستور ومن
خلفه القوانين ونزاهة التطبيق هم طريق الحفاظ على الضمائر وصيانتها من الإنحراف
-------------
الفلوجة العربية
العراقية قصة أمة وإرهاب الميليشيات المسكوت عنه لعدم تعرضه للغرب لا يقل عن إرهاب
داعش
-------------
تحية وتقدير للسيد رئيس نيابة اكتوبر علي تحقيقه العادل وحبس ضابط
شرطة تعدى ولفق تهمه لسائق
-----------
مادامت الشمس تشرق
سيظل الأمل قائم
-----------
قاضي القضاة لا
يغفل ولا ينام ولا تعجزه حيل السحرة ولا الحواه يمهل في دار البلاء ليبتلي الأنفس فتتمايز
ولكنه العدل سبحانه لا يهمل وسيأتي النداء لمن الملك اليوم ؟
وقتها سيختفي الذئاب
ويبطل المكر و تهلك حيل السحرة.
رب اشف قلوب كسيرة
وأغثها ببرد من عندك حتى لا
-----------
-----------
في
حوار يسري فودة مع البي بي سي تشم رائحة مسك تئن وتحاول إختراق روائح المقررة علينا
بالوعات الصرف
ليست هناك تعليقات: