مساحة إعلانية

حراس السجون التطوعيون

عاطف عبدالعزيز عتمان مايو 19, 2026



💐 حراس السجون التطوعيون

👀 رأيت بأم عيني كيف يشوهون فكرة ما لأنها تهدد مصالحهم وتهدم أصنامهم، ويستخدمون من يستعبدوهم أدوات في ذلك، كما لو أن السجين يصنع قضبان سجنه ويحرسه بنفسه!

🔴 إنهم لا يهاجمون الفكرة بأنفسهم دائمًا، بل يبرمجون العقول المستعبَدة لتقوم بالمهمة نيابة عنهم.

🧠 هنا يتحول الضحية إلى أداة لقمع نفسه وقمع الآخرين؛ لأنه رُبِّيَ على الخوف من الحرية، وأصبح يرى في جدران السجن أمانا مألوفا.

🔍 لذا بت أتشكك في الأفكار التي سمحوا لها بالانتشار، وأبحث عن تلك التي قبروها في مهدها.

🌾 الأفكار المسموح بنشرها غالبا ما تكون أفكارا مُهجَّنة، تمنح الإنسان شعوراً زائفا بالمعرفة أو الرضا، لكنها تبقيه داخل الإطار المرسوم له،وتُشغله بالهوامش عن الأصول،وبالخلافات الجانبية عن جوهر حريته ووعيه.

🌱 أما الأفكار المقبورة في مهدها فهي الأفكار الحية التي تملك قوة التغيير الحقيقي.

تُدفن لأنها تملك الترياق، ولأنها توقظ الإنسان من غفلته، وتدفعه لتفكيك الأصنام المحيطة به وبناء معناه الخاص.



الكاتب عاطف عبدالعزيز عتمان


مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام