🌴 المسيح والإنسان: ثورة الضمير على النص.
🕊️ دخل المسيح على أتان في اتضاع حوله زعف النخيل، فماذا لو نظر اليوم إلى الشياطين الذين يرنمون النصوص باسمه على دماء الإنسان الذي جاء من أجله المسيح؟
لم يدخل كملك يستعرض القوة بل دخل ليكشف من يختبئون خلف النصوص وكأنه يقول: الحق لا يحتاج استعراضا… بل قلبا حيا.
✴️ ماذا لو نظر اليوم إلى دمار الشجر والحجر؟
👈 وبّخ الكتبة والفريسيون علنا وكسر الصورة الدينية المزيفة، ووصف التدين بلا رحمة بأنه نفاق .
✳️ لم يدخل المسيح أورشليم على حصان حرب، بل على أتان… في هدوءٍ يفضح صخب المزيفين.
✴️ لم يبحث عن أصوات الترانيم، بل عن قلوبٍ استيقظت من سباتها.
اقترب من الذين أخطأوا واعترفوا،
وابتعد عن الذين حفظوا النص ونسوا الإنسان.
ليس كل من يردد اسمه يعرفه، وليس كل من سقط بعيدا عنه.
المعيار لم يكن يومًا: ماذا تقول؟
بل: من أنت… حين لا يراك أحد.
ليست بترنيم النصوص بل بحياة الضمائر والقلوب بهذا وعد المسيح الزناة والعشارين الذين استيقظت ضمائرهم ووبخ أهل النصوص والترانيم المظلمة قلوبهم.
ليست هناك تعليقات: