مساحة إعلانية

بين اللاهوت والفلسفة

عاطف عبدالعزيز عتمان يناير 15, 2026

 



💡بين اللاهوت والفلسفة 💡

سبينوزا يؤسس موقفه على فصل صارم بين اللاهوت والفلسفة.📘 غاية اللاهوت عند سبينوزا توجيه عامة الناس نحو الطاعة والعمل بمقتضى العدل والمحبة.
المعيار الفعلي والأخلاقي هو مدى نجاح الدين في تعزيز الحياة الاجتماعية السلمية والأخلاقية
📕أما غاية الفلسفة فالحقيقة والمعرفة البرهانية.
المعيار هو الصدق المنطقي والتوافق مع طبيعة الأشياء.

🟣 لذلك لا ينبغي أن يتدخل أي منهما في مجال الآخر.
يجب ألا يفرض اللاهوت صوره الخيالية أو عقائده كحقائق فلسفية.
كما يجب ألا تفرض الفلسفة استنتاجاتها العقلية على الجميع كشروط للخلاص، لأن الخلاص لدى سبينوزا في الحياة المدنية الفضلى وفي المعرفة العقلية للفلاسفة.

📑 يستنتج سبينوزا أن جميع الأديان السماوية يجب أن تُقيّم فقط بمعيار أخلاقي واحد هو هل تعزز العدل والمحبة؟
وليس بمعيار صحة عقائدها الميتافيزيقية.
كان سبينوزا بذلك يحاول تحقيق غايتين الأولى تحرير الفلسفة من رقابة رجال الدين.
أما الثانية فحماية السلام الاجتماعي من الصراعات المذهبية والعقائدية، بتقليل أهمية الخلافات اللاهوتية غير الجوهرية أخلاقيًا.

مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام