مساحة إعلانية

برزخ الوعي: نحو تدين كوني.

عاطف عبدالعزيز عتمان يناير 12, 2026


🕯️برزخ الوعي: نحو تدين كوني. 


📚 أنا المستكشف العقلاني، والمدرك لنسبية ما يحمله ذهني؛ أنا الروحاني ذو الريادة القلبية، والمتصوف الباحث عن المعاني الكامنة خلف ظواهر الأشياء. 
🕊️ أستخدم الهوية جسراً للتواصل والعبور، لا قناعاً مصمتاً يفضي إلى القطيعة أو الصراع.
🕯️أنا المتدين الذي لا شاغل له إلا الاستمداد من الأنوار الإلهية، مع الحفاظ على تواضع معرفي يرى في الحقيقة آفاقاً لا يملكها أحد.

📚​أركان مشروع الهوية عندي أربعة 

1️⃣ ​عقلانية واعية لا تُلغي القلب أو تهمش العاطفة، بل تعمل كـ "مصفاة" تُطهر الإيمان من شوائب الخرافة، وتجعل من الفكر حارساً للروح.
2️⃣ ​نسبية فكرية لا تعني التخلي عن الثوابت الروحية، بل تحول الروحانية من حصنٍ منغلق على مذهب، إلى جسرٍ يربط بين مختلف المذاهب والمشارب.
3️⃣ ​انفتاح منهجي (حياد فكري) يمارس التحرر في الفضاء المعرفي، ويقابله انتماء ديني في العمق الروحي؛ لتغدو المساحات الفكرية ميدانًا للحوار لا أداةً لإنكار المقدس.
4️⃣ ​هوية حركية تمثل نقطة انطلاق دائمة نحو التعارف، لا خط نهايةٍ يؤدي إلى الانغلاق والجمود.

🔴مستويات الوعي
​أنا متصوفٌ في بحثي، فيلسوفٌ في تأملي، كونيٌّ في روحي، ومتدينٌ في جوهر ارتباطي. 
ما أطرحه ليس تناقضاً، بل هي مستويات متعددة من الوعي تصبو للالتقاء في بوتقة إنسانية واحدة، في فضاء الحب حيث لا خطأ ولا صواب.

🦌​هذه أريامي (أفكاري ومشاعري)؛ هي تجلياتٌ مني لكنها ليست "أنا" الكلية، فأنا الجوهر الخالد وهي العرض الفاني. 

💚 ​قلبي يسع الجميع، لكنه يظل قلبي.. هو احتضانٌ واعٍ لا ذوبانٌ سلبي، واتساعٌ يحفظ الجوهر كالشجرة؛ تمد فروعها في الفضاء وتحتفظ بجذورها راسخة في الأرض.

📕​التحديات الوجودية
⁉️ ​كيف أحافظ على خصوصيتي دون السقوط في فخ الانغلاق؟
⁉️​كيف أمارس النقد العقلي دون أن يجفّ نبع قلبي الروحي؟
⁉️​كيف أختبر تجليات الأنوار الإلهية دون ادعاء احتكار الحقيقة المطلقة؟
​ربما يكمن السر في أن أظل دوماً مستفسراً أكثر من كوني مجيباً، ومصغياً بقدر ما أنا متحدث، وباحثاً عن المشترك الإنساني في عالم يمعن في الشتات. 
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام