📚 🌴وعي المسيح.. قيامة الضمير.
✳️ لا أفهم كثيرا في المسيحية لكني أغرف كثيرا من نور المسيح وفلسفته.
👈 وجود ملكوت وجحيم ينسف الفهم المبتور الذي يتنمر به جاهل أو مدلس بأنه لا حلال ولا حرام ولا تشريع، كأنها فوضى والعجيب أنهم يمجدون اليهودية بحجة وجود الشريعة (التي تم الإفساد بالتحايل عليها) !
✴️ المسيح جاء والمعابد مشيدة والشريعة موجودة وباسمها ترتكب كل الموبقات تحايلا عليها بسبب موت الضمائر وظلمة القلوب؛ فكانت رحلة المسيح عليه السلام إنارة القلوب وبث الحياة في الضمائر..
✳️ المسيح لم يلغي الشريعة بل أحياها في القلوب، نقلها من الألواح الحجرية إلى ألواح القلب؛ فإن قالت شريعة الحجر لا تقتل فالمسيح زرع في الضمائر خطورة الغضب والضغينة.
✴️ فكرة التقوى بأن تكون أنت المراقب الحر تختار ما يليق بك وترفض ما لا يليق من خلال ضمير يقظ كانت منهج المسيح.
✳️ المسيح عليه السلام لم يدعو إلى التحرر أو الفوضى بل إلى القلب الحي والضمير اليقظ للنفس الحرة التي تختار الله، فهنا القلب السليم التائب يجعل الزناة والعشارين يتقدمون على الكهنة المظلمة قلوبهم إلى الملكوت .
🕊️ المسيح حرر الروح من سجن الحروف وجحيم الخوف لسماء الحب الإلهي.
هذا فهمي ربما يكون له حظ من الصواب.
🕊️إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ". 🕊️
ليست هناك تعليقات: