مساحة إعلانية

إعترافات ليلية بقلم الشاعر عاطف الجندى

عاطف عبدالعزيز عتمان ديسمبر 19, 2013

   اعترافات ليلية

                            إلى من باحت لي بعطرها فبحت لها

و تعترفين َ
 لي أن الندى أضحى
 رفيق اللحن ِ
 في ترنيمة الأخضرْ
و أن نبوءتي كانت
 ضياء ً يحتوي الدنيا
و يطعمها من السكرْ
و تعترفين َ
 أن النهرَ مشتاق ٌ
 إلى الأغصان في البيدر ْ
و أن الأرز َ ظمآن ٌ
 لثغر ٍ أسكرَ  الدنيا
 بأبيات ٍ
كما  الكوثرْ
فهل تدرين َ
 أني مثلما تبغين ..  أو أكثر ؟!
و هل تدرين َ
أن وريد أغنيتي
 يضخك في المدى قمرًا
و يرسم بسمة ً كانت
 خيالا ً في الصدى يبحرْ
و أنك حلم شرياني
و بستاني
و سجاني
الذي أرجوه
 أن يغتال أحزاني
بطرف ٍ ناعس ٍ أحورْ
فيا شقراء أغنيتي
 و يا  سمتا حوى دنيا
 و يصعب وصفها شعرًا
و لا نثرًا
و لا رسمًا
فلا (  إلزا  ) لها في الحسن ِ
عينان ٍ
 تصبان اخضرار اللون ِ
 في أنشودة المطلق ْ
و لا  ( ليوناردو دافنشي )
 سيعرف دهشة الألوان ِ
 كيف يصير هذا اللون ُ
 أنغامًا
 تشد العينَ
تقسو عندما تبغي
و تعلن عندما تبغي
بأن البحر في العينين ..
لا يغرق !
و لا  ( بلقيس )  فوق العرش قد وهِبت ْ
حكايا قدك الفتان
و المختال بالرمان ِ
من يلقاه قد يُصْعق !
و من  يختار درب السلم ِ
منحاز  ٌ
 إلى الأحمق ْ
فكوني في دمي نبضًا
و كوني  فجري َ المشرق ْ
أيا ترنيمتي للخلد ِ
ها صك ٌ
 بأني في هواك الآن كالمسحور ِ
في نار الهوى .. أحرق ْ !
                                       ***
                                الثالثة صباح الأحد 29 إبريل 2012
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام