قضية نائب حزب النور تثير الكثير من الجدل بين متصيد للخطأ محاولا الإجهاز
على حزب النور
وبين مدافعا دفاعا أعمى دافعه التعصب والتعصب فقط..
وبين الفريقين نحاول قراءة موضوعية للقضية
أولا أنا أختلف مع حزب النور والسلفيين
شكلا وموضوعا
ولكن لا يعنى ذالك عداء بل هو لا يخرج عن كونه خلاف فى الرؤية والفهم
والمواقف
وكون شخص ينتمى إلى حزب ما سواء كان قيادة أو غير ذالك يرتكب خطأ ما فهذا
لا يجعلنا نصبغ حكما جائرا على حزب بأكمله وعلى تيار فكرى عريض
فرفقا بحزب النور ورفقا بالسلفيين
أخطأ البلكيمى نعم
وعلى حزبه أن يتخذ الموقف المناسب مع حجم الخطأ
وعلينا أن نضع الخطأ فى مكانه الطبيعى دون إسراف أوتفريط
ونتسأل هل لو كان النائب المخطىء ينتمى لحزب غير إسلامى مجازا
كان هذا الخطأ سيأخذ هذا الحجم من الضجيج؟؟
من المسؤل؟
وجهة نظرى أن المسؤل الأول هم الإخوة السلفيين وهذه رسالة لهم عسى أن تجد قلوب
واعية
الإخوة السلفيون وحزبهم لا يمثل حزبا سياسيا بشريا وهذا ما كنا نتمناه
ولكنهم يمثلون صورة للإسلام والتدين والمرجعية الإسلامية
وهنا مكمن الخطورة فكل ذلاتهم وأخطائهم تلقى بتبعات كبيرة على الإسلام
والتدين
وهذه نتيجة إستخدام الدين فى السياسة وإطفاء صورة معينة عن من ينتمون لهذا
التيار ويتزيون بزيه كأنهم من أهل التقى والعفاف
مما يجعل خطأهم البسيط فى العيون جريمة
وهذا ما جنوه هم على أنفسهم
كما أن شعورهم أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة و أنهم أهل السنة والفهم الصائب
يجعلنا نحاكمهم من هذا المنظور
البلكيمى ضحية نعم ضحية الهالة المضيئة التى ترسم حول المنتسبين لهذا
التيار
فتعاملنا مع خطأه على قدر ما كنا نأمل منه ومن تياره
وهو جلاد نعم جلاد
وأشد إساءة أسائها ليس لحزبه فهذا أمر هين
بل أساء للإسلام وأساء للتدين وتلك
هى الطامة الكبرى
ما رأيكم لو لم نستخدم الإسلام من أجل السياسة بل نستخدم السياسة من أجل
الإسلام.......
فالعمل السياسى عمل بشرى يمارسه المسلم من منطلق ثوابت عقيدته كما يمارس أى أمر آخر
د عاطف عتمان


ليست هناك تعليقات: