خيط العقدة المتشابكة
يخاف كثير من الناس من مواجهة صدماتهم، لأنهم يظنون أن التعافي يعني الغرق في الألم القديم مرة أخرى.
كانت "منى" تخشى جلسات العلاج النفسي.
قالت بوضوح:
"لا أريد نبش الماضي… لا أحتمل أن أعيش تلك التفاصيل المؤلمة من جديد."
كانت تعاني من قلق دائم يمنعها من بناء علاقات قريبة ومستقرة.
وكانت تعتقد أن التحرر يمر حتماً عبر جحيم إعادة التذكر.
طمأنتها بهدوء:
في مدرستنا الشعورية، لا نطلب من الإنسان أن يغرق في دراما الماضي.
نحن نحترم حدوده، وسرعته، وأمانه النفسي.
بدأنا فقط من شعور القلق الذي كانت تشعر به الآن في صدرها.
تعاملنا معه كخيط رفيع يقودنا برفق إلى الداخل.
ومع كل خطوة هادئة…
كانت العقد المشاعرية تتفكك دون صراع.
لم تحتج منى إلى سرد التفاصيل المحرجة أو إعادة تمثيل الألم.
ركزنا فقط على تحرير الشحنة الشعورية المرتبطة بالتجربة.
خرجت من الجلسة وهي تشعر بشيء افتقدته منذ زمن:الارتياح… والأمان.
وأدركت أن التعافي لا يجب أن يكون معركة قاسية، بل يمكن أن يكون رحلة لطيفة وآمنة.
يا رفيقي في رحلة التحرر
التعافي لا يطلب منك أن تموت في الماضي مرة أخرى…
بل يطلب منك فقط أن تسمح للشعور أن يمر، لينتهي أثره أخيراً.
في أبحاث في كتاب ، يشير إلى أن إعادة معايشة الصدمة بشكل درامي وعنيف قد تؤدي إلى إعادة صدمة للجهاز العصبي (Retraumatization).
ويؤكد أن الشفاء الفعّال يعتمد على تفكيك الشحنة الحسية تدريجياً وبجرعات صغيرة وآمنة (Titration)، دون الحاجة للغرق الكامل في القصة الذهنية للحدث.
د. عاطف عتمان | هوليستك كوتش ومرشد المعنى والاتزان الشعوري.
🌱 نساعدك في رحلتك نحو الوعي الذاتي، الشفاء من الداخل، والتعافي من آثار الصدمات.
🌀 ممارس معتمد لتقنيات PEAT لتحرير المشاعر السلبية وإستعادة الاتزان.
✨ "التعافي يبدأ عندما نمنح أنفسنا مساحة للفهم والقبول."
📞 واتساب:01006809464

ليست هناك تعليقات: