جغرافيا الروح في 49 خريفا
بالأمس تواصل معي صديق لنلتقي ونتبادل أطراف الحديث، فإذا ببذرة الوعي قد أنبتت، وإذا بالحرف قد أثمر، وبالإغتراب قد بدأت تهدم أركانه بسقوط جدران منطقة الراحة..
الحمد لله على قيامة للوعي أظنها بدأت، وشعلة يقظة أظنها اشتعلت، وقلوب بدأ النور يتسلل إليها، وعقل انتفض على السلاسل والأغلال؛ فالحمد لله النور الأزلي على الظلام الذي نميز به النور.
تساءلوا تصحوا فلا أظن أن هناك حيوان يتساءل ولو كان فأنت بالسؤال العاقل أولى !
ممتن لكل حرف في رحلتي وكل قلب وعي حرفا أو ساهمت ذبذباتي بشكل طيب في طريقه للعودة إلى البيت.

ليست هناك تعليقات: