جغرافيا الروح في 49 خريفا -2- الخوف من التغيير
🕊️ في الخريف الـ 49 تداعبني أوراق أشجار أيلول المتساقطة وتهمس في أذني لم تتخل عني شجرتي ضعفا ولا عجزا بل حكمة واستعدادا لربيع قادم.
أتممت دورتي وسقطت لأفسح الطريق، فكيف ترضى أن تنتهي دورتك وأنت واقف مكانك؟!
👈 تحرك، لا تخف من اكتشاف المجهول..فكل مجهول تجرأت عليه في رحلتك هو من صنعك بآلامه و إخفاقاته ونجاحاته.
تحرر فمجهولك سيزودك بالحقيقة؛ فالخوف من المجهول ليس خوفا من الغد، بل هو خوف الأنا (Ego) من التنازل عن الهويات والأقنعة القديمة التي استهلكت أربعة عقود.
المجهول هنا هو الحقل الوحيد الذي تنمو فيه الاحتمالات الجديدة.
👈 لا تسمح للأمان الزائف أن يسجنك فيما تبقى لك من الرحلة.
🔴 أمان الجسد فيما يعرفه فلا تدعه يقودك.. أنت سيده فامتلك زمامه.
🔴 ما بين البقاء البيولوجي والبقاء الإنساني من خلال الوعي والنمو والتطور ينبغي عليك أن تختار.
الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بالبقاء الحيوي؛ بل يحتاج إلى القيمة والأثر.
حين تجعل الجسد خادما للوعي لا قائدا له، تنتقل من رد الفعل الغريزي إلى الفعل الإرادي الحر. 🕊️

ليست هناك تعليقات: