🦌 جغرافيا الروح في 49 خريفا..🔟 التصالح مع النفس أولا.
🍂 في خريف مضى دعيت لإلقاء كلمة عن الإنسانية والمحبة،.
تحضيري كله كان منصب على محبة وإنفتاح الأب متى المسكين، وقبل أن أصعد للمنصة وفي حديث جانبي قبل الكلمة أثار اسم المسكين حساسية مفرطة وجدلا لم أتوقعه!
بطبعي تعنيني الرسالة لا الوسيلة ولكي لا يشوش العارض على الجوهر ، ألهمني الله تذكر سيرة القمص سرجيوس (الذي عانى من الشلح) خطيب الأزهر وبن طولون وغيرت كلمتي لتخدم رسالتي.
🌴 هنا توقفت طويلا وسألت ريمي 🦌 المتمردة ريبل..
⁉️ هل يمكن أن أقبل الآخر الديني وأنا لا أقبل الآخر المذهبي؟
⁉️ هل يمكن أن اقبل الآخر المذهبي وأنا لا أقبل المختلف معي من نفس المذهب؟
⁉️ هل يمكن أن أقبل المختلف معي من نفس المذهب وأنا لا أقبل نفسي وأرفض ظلالي وداخل صدري حرب طاحنة لا تهدأ؟
🦒 أدركت حينها الحقيقة وهي أنه دون لملمة أشلاء كياني، والتصالح معها، وقبول بشريتي، والتسامح مع ما أسميه أخطائي؛ فكل محاولة تسامح تجاه الآخر هي مجرد قناع أنيق يمارس خداعا غير واع .
🧍التصالح مع نفسي بكل أناواتي وما أحسبه عثرات هي عتبات السلم الأولى لانطلاقي نحو وعي أرحب وعلاقة رحيمة مع العالم .
ليست هناك تعليقات: