المشاعر.. رسائل احتياجاتك
مشاعرك هي الجسر الذي يربط بين ما يحدث حولك وما تحتاجه في داخلك.
وعندما تعجز عن تسمية ما تشعر به، يصبح من الصعب أن تفهم احتياجك الحقيقي. عندها تتحول استجابتك بسهولة إلى رد فعل دفاعي بدلًا من أن تكون اختيارًا واعيًا.
في علم النفس العصبي، تُعرف فكرة بسيطة باسم:
Name it to tame it
«سمِّه لكي تهدّئه».
ويشير دانيال سيجل إلى أن وضع المشاعر في كلمات دقيقة يمكن أن يساعد على تهدئة الاستجابة الانفعالية، من خلال إشراك مناطق في قشرة الفص الجبهي في تنظيم الانفعال.
لذلك، عندما تشعر بضيق مفاجئ، لا تكتفِ بقول: «أنا متضايق».
توقف قليلًا واسأل نفسك:
هل أشعر بالإحباط؟
هل هي خيبة أمل؟
هل أنا مرهق؟
هل أحتاج إلى التقدير؟
أم أن هناك احتياجًا آخر لم أنتبه إليه بعد؟
كلما أصبحت أكثر دقة في تسمية شعورك، أصبحت أقرب إلى فهم احتياجك، وأقدر على اختيار استجابتك.
فالمشاعر ليست عدوًا يجب التخلص منه، بل رسالة تحتاج إلى أن تُسمع.
وراء كل وجع معنى، ومن المعنى يبدأ الشفاء. جسدك يتحدث، فتعلم شيفرته.
نصحبك في رحلتك لفك هذه الشيفرة، واستعادة اتزانك الشعوري، وتصالحك مع ذاتك.
د. عاطف عتمان | كوتش الاتزان الشعوري.
نساعدك في رحلتك نحو الوعي الذاتي، الشفاء من الداخل، والتعافي من آثار الصدمات.
"التعافي يبدأ عندما نمنح أنفسنا مساحة للفهم والقبول."
مراسلة Dr Atef Etman عبر واتساب. https://wa.me/message/R42YYQMP2RC6I1

ليست هناك تعليقات: