امنحني من النور ما أبصر به طريق العودة إليك
عمر قضيته بحثا عن الله في الخارج، في دور العبادة، بين ضفاف الكتب، وعند رجال الدين؛ فلما أدركت أن أعمى يستعين بعميان ليرى، وأنني لا أعرف، رجعت إلى قلبي أناجي ربي أنني أحبك؛ فامنحني من النور ما أبصر به طريق العودة إليك، فصرت إمام نفسي وآية الله العظمى لها، وراهبها وحبرها والملخص الوحيد لها.

ليست هناك تعليقات: