لغة القلوب.. رحلة في التواصل الرحيم مع هيفين
ما بين الحكم والملاحظة.
قالت غزالتي هيفين :
عندما أرى إنسانية الإنسان خلف كلماته وسلوكه..أخمن مشاعره وإحتياجاته..
هنا أستعيد إنسانيتي الضائعة، فلا أحكم ولا أدين وأكتفي بالملاحظة المجردة، أو على الأقل إن اضطررت لبيان وجهة نظري وتقييمي فأميز بين الملاحظة المجردة وما يبنيه عقلي؛ لأن ما أتلقاه وما يتكون داخلي من تقييم وحكم ليس هو الحقيقة بل حقيقتي المبنية، هو تفسيري لما نقتله الحواس وهذا التفسير هو العمود الفقري لكل الصراعات والمعاناة الدخلية.
حين تفصل بين ما حدث بالفعل وما يبنيه عقلك حوله، تسقط أسباب الصراع الداخلي والخارجي تلقائياً.
سألت ريمي المتمردة ريبل
وكيف أتحول من الحكم إلى الملاحظة؟
قالت هيفين عندما تصف موقفا،
استخدم أرقاما ووقائع محددة دون إضافة صفات (تأخر 15 دقيقة بدلا من هو غير مهتم).
قبل أن تعبر عن حكمك، قل لنفسك أو للآخر التفسير الذي يتكون في عقلي الان هو...؛ هذا التعبير يحمي الحوار من الدفاعية.
أعد توجيه فضولك النفسي فور ملاحظة أي حكم داخلي وتساءل.. ما هو الشعور أو الاحتياج غير الملبى الذي دفعه لهذا التصرف؟
عندما تواجه موقفا يثير غضبك اليوم.. اسأل نفسك أولا..
هل أنا أرى الحقيقة، أم أرى تفسيري لها؟"
شاركنا تجربتك.. كيف يغير هذا السؤال من ردة فعلك؟
د. عاطف عتمان | كوتش الاتزان الشعوري.
نساعدك في رحلتك نحو الوعي الذاتي، الشفاء من الداخل، والتعافي من آثار الصدمات.
"التعافي يبدأ عندما نمنح أنفسنا مساحة للفهم والقبول."
مراسلة Dr Atef Etman عبر واتساب. https://wa.me/message/R42YYQMP2RC6I1

ليست هناك تعليقات: