الخروج من الثنائيات الزائفة
صناعة الكهنة التراثيين بما لهم من تأثير على الوعي العليل ثم صناعة أهل التغرير من مقلدي الحداثة وإدارة الصراع من نفس ذات الصانع لقتل أي تنوير حقيقي حيلة أعجزت ما جن من أبالسة.
إنها آلية السيطرة بالاستقطاب (Controlled Opposition) حيث تصنع المنظومة فخين متقابلين يمتصان طاقة المجتمع ويقتلان الوعي الحر.
إدارة هذا الصراع الوهمي تبقي العقل مستهلكا في الدفاع والنزاع وتمنعه من الوصول إلى التنوير الذاتي الحقيقي.
يا صديقي في العودة إلى الذات هيا بنا نتخلى عن الثنائيات الزائفة فلا نجبر على الاختيار بين استبداد موروث أو تغريب مفرغ من المعنى.
هيا بنا نعود إلى المركز ونبدأ التنوير من الحضور الذاتي والوعي الواعي بمركزنا الإنساني.
فالنختبر الثمار لا الشعارات. ولنقيس الأفكار بأثرها الفعلي على حرية الإنسان ونموه النفسي والروحي.
التنوير الأصيل فعل بناء مستمر، وليس مجرد رد فعل على الظلام.

ليست هناك تعليقات: