إنذار مبكر.
فيه لحظات بتتضايق فيها من حاجة زيادة عن اللزوم.. بتأفور يعني
مش الحدث نفسه هو السبب دائما فأحيانا الحدث بس ضغط على زر قديم جواك.
الانزعاج ده مش عدوك ولا حاجة وحشة لو فهمته.. دا إنذار مبكر.
مش مطلوب منك تحلل كل حاجة…بس مطلوب تسأل: إيه اللي اتلمس جوايا؟
إمته آخر مرة أفورت على حاجة متستاهلش ويا ترى لمست إيه جواك ؟
الظل مش شر
إحنا متعودين نفكر إن جوانا أجزاء كويسة وأجزاء وحشة، مشاعر إيجابية ومشاعر سلبية .
لكن الحقيقة أبسط من كده
فيه أجزاء مرفوضة… مش مفهومة...
فيه شعور غير مدرك وبالتالي غير مدار.
الظل مش عيب أخلاقي.
هو مساحة اتدفنت فيها مشاعر وتجارب ما اتسمعتش.
الإنكار بيستهلك طاقة هائلة وكبت المشاعر يشبه محاولة إبقاء كرة شاطئ تحت الماء؛ الأمر يتطلب جهد مستمر منك وينتهي دائما بانفجار الكرة خارج الماء.
انتبه.. كل ما تنكره… بيكبر في الخلفية... وكل ما تفهمه… بيهدى.
كل ما اعرف شعوري وأقبله بيخدمني وبديره لصالحي وكل ما أتجاهله أو أنكره بيتغول ويديرني.
من الإسقاط إلى الوعي
مش كل حاجة بتشوفها في الناس… هي في الناس فعلًا.
أحيانًا أنت بتشوف مرآة تعكس لك ما في داخلك .
العقل البشري بيحب يسقط مخاوفه ورفضه على الخارج.
السؤال الذكي مش هو وحش؟
السؤال ليه أنا شايفه بالشكل ده؟!
إيه الموقف اللي اكتشفتوا فيه مؤخرًا إنكم كنتم بتسقطوا مشاعركم الداخلية على شخص تاني؟

ليست هناك تعليقات: