ما تكتبه… يتحرر منك.
وما تكبته… يديرك من الخلف.
------
اعرف أن العدم ليس فراغًا…
بل حالة تتخفف فيها الأشياء من أسمائها.
وكل ما نظنه ثابتًا… مجرد «شبه».
شبهُ معنى، شبهُ حرب، شبهُ يقين.
وفي النهاية…الكل نفسٌ واحدة تتردد في الوجود.
----
بقدر الله في طريقي إلى التوحيد عبدت كل الأصنام التي كانت في رحلتي الأرضية وبفضله تحررت من كثير من الأصنام التي اكتشفت.
صنم الدين، صنم القومية، صنم العلم، صنم العقل، صنم العاطفة، صنم الروحانية.
لكن هناك صنم أرهقني لأنه في الحقيقة مجموعة أصنام لا أعرف عددها ولا طبيعة تداخلاتها وكلما هدمت صدما صدمني جديد كان خفي عني.. إنه صنمي أنا بأصنامه الداخلية ومعهم في رحلة التحرر ما تبقى من أنفاس.

ليست هناك تعليقات: