الصدمات الخفية.. عندما يتراكم الألم الصامت
ليس بالضرورة أن تكون الصدمة كارثة كبرى؛ أحياناً تكون عبارة عن خدوش صغيرة متراكمة تشكل هويتنا دون أن نشعر.
يطلق علماء النفس على هذا النوع صدمات النوع الصغير(Small-t traumas).
غياب الخير في الطفولة
يرى الدكتور غابور ماتيه أن الصدمة قد لا تكون فعلاً سيئاً تعرضت له، بل هي غياب لشيء جميل كان يجب أن يحدث.
الإهمال العاطفي وعدم التحقق من مشاعر الطفل يرسل إشارة للجهاز العصبي بأن العالم غير آمن، مما يؤصل شعوراً خفياً بعدم الاستحقاق.
سجن النقد والرفض المستمر
العيش في بيئة انتقادية يخلق ناقداً داخليا لا يرحم.
عندما يصبح مصدر الأمان (الأهل) هو مصدر التهديد، ينشأ ما يسمى بالتعلق غير الآمن.
صدى صدمات الأجداد (علم فوق الجينات)
أثبتت الدراسات أن الصدمات تورث. قد تحمل قلقاً أو حزناً غامضاً لا ينتمي لأحداث حياتك، بل هو صدى لمعاناة أجدادك التي لم تُعالج.
هذا يخلق صراعات داخلية بين أقطاب نفسية متناقضة.
دمج الأقطاب المتصارعة مثل (القوة والضعف) أو (الانتماء والحرية).
إعادة الاتزان وفك الارتباطات العاطفية القديمة لإستعادة السيادة على الذات.
الرحمة الذاتية واستكشاف جذور القلق بعيداً عن جلد الذات.
في النهاية العمل على الجهاز العصبي وفهم لغة الجسد هو المفتاح لكسر قيود موروثة لم تختارها بنفسك.
احجز جلستك الآن مع
د. عاطف عتمان
هوليستك كوتش |مرشد المعنى والاتزان الشعوري.
استشارات نفسية | التعافي من آثار الصدمات | ممارس معتمد لتقنيات PEAT |
واتساب:01006809464
الكاتب عاطف عبدالعزيز عتمان

ليست هناك تعليقات: