لا مش انا الي ابكي. ِ
ليه يا عم عبد الوهاب... رحم الله المسيقار لكن خليني أقوله..
أنا إلي أبكي وأنا إلي أضحك وأنا القوي وأنا الضعيف... أنا أنا وأنا مش أنا.
أخطر حاجة على الإنسان إنه يكتم مشاعره أو ينكرها.. ابكي.. احزن.. عيش ضعفك.
إدارة المشاعر مش كبتها ولا التحكم فيها.
لما بنحبس الحزن، كده مش بنلغيه، بس بنأجله وهيظهر كده كده على شكل أعراض جسدية أو انفجارات غير مبررة.
إدارة المشاعر تبدأ من الاعتراف بها أولا...
يا رفيقي في الرحلة
البكاء والاعتراف بالحزن يعملان كصمام أمان يخفف الضغط عن الجهاز العصبي.
إنكار المشاعر يجعلها تلاحقنا في اللاشعور، أما عيشها فيسمح لها بالمرور والتلاشي.
يارفيقي في الرحلة..
الإنسان المتصالح مع ضعفه يمتلك مرونة نفسية أعلى من إلي بيتظاهر بالصلابة دائما.
كيف تكون الإدارة الحقيقية للمشاعر؟
من خلال التسمية
قل أنا أشعر بالحزن الآن بدلا من أنا بخير.
تسمية الشعور تضعف سلطته عليك.
الاحتواء
اسمح للشعور بالتواجد في جسدك دون إصدار أحكام... راقب فقط فلا توجد مشاعر سيئة وأخرى جيدة؛ كلها رسائل.
التعبير الواعي
ابحث عن وسيلة لتفريغ هذا الشعور، سواء بالحديث، الكتابة، أو حتى الصمت التام مع مراقبة ما يحدث بالداخل.
"الشفاء لا يبدأ إلا عندما نسمح لأنفسنا بأن نكون حقيقيين، حتى في لحظات انكسارنا.
احجز جلستك المجانية الآن مع
د. عاطف عتمان
هوليستك كوتش |مرشد المعنى والاتزان الشعوري.
استشارات نفسية | التعافي من آثار الصدمات | ممارس معتمد لتقنيات PEAT |
واتساب:01006809464
الكاتب عاطف عبدالعزيز عتمان

ليست هناك تعليقات: