🌓 الحرية التي لا يريدها أحد
أنا ضد المافيات ولست ضد النظرة الشمولية للإنسان ولا ضد قواعد الطب التقليدي.
🔸 نفس المشكلة ألاحظها بين المنتقلين من دين إلى دين ومن مذهب إلى مذهب ومن فكر إلى فكر... من سجن إلى سجن يحمل معه فقط مخالبه!
وبالنهاية المسجون يسعى إلى سجانه.
⚪⚫ الهروب الدائري
الإنسان يكسر قيدا ليضع يده في قيد آخر، مُقتنعا هذه المرة أنه الحقيقة!
🌼 في الحقيقة الإنسان لا يهرب من السجن، بل يهرب من القلق.
والسجن الجديد يمنحه ما يريده فعلا.
يمنحه يقينا، وانتماء، وعدوا واضحا. المافيا الجديدة تعفيه من عبء التفكير.🧠
تأمل
🔴 كل حركة تحرر تنتهي بمؤسسة. 🔴 كل ثورة تصبح نظاما.
🔴 كل سؤال يتحول إلى عقيدة.
👈 وكأن البنية البشرية نفسها تُعيد إنتاج السلطة بشكل تلقائي.
⁉️ هل هذا الجنس لا يستحق إلا أن يعاني من مافيا إلى مافيا؟!
أم ان تلك هي طبيعة لعبته الأرضية؟!
هل يريد معظمهم الحرية فعلا؟
أم يريدون سجنا أكثر راحة؟
🕊️ الحرية الحقيقية — أن تجلس مع اللايقين دون أن يقتلك — هذه مهارة نادرة جدا، وثمنها عزلة لا يطيقها كثيرون.
ليست هناك تعليقات: