💐 النهر والمستنقع.
اليقين الذي نصل إليه اليوم ليس نهاية الطريق، بل نهاية مرحلة. ✨
هو سقفٌ لإدراكنا الآن، لكنه غدًا قد يصبح أرضيةً نقف عليها لنرى أبعد. 🏔️
كل فكرة نظنها أخيرة، قد تكتشف الأيام أنها كانت مجرد بداية مهذبة. 🌱
وكل حقيقة نتمسك بها كأنها المرسى الأخير، قد تكون محطة انتظار لا أكثر. ⏳
الخطر ليس في أن نخطئ، بل في أن نتجمد. 🧊
فالسكون داخل أول يقين قد يبدو طمأنينة، لكنه أحيانًا اسم آخر للركود. ⚠️
العقل الحيّ يتحرك، يراجع، ينقّح، ويتسع. 🧠
أما العقل الذي يعبد ما وصل إليه، فيحوّل المعرفة إلى مستنقع. 🌫️
فإياك والماء الراكد؛ لا لأنه ساكن فقط، بل لأنه صار مأوى لكل ما يُلقى فيه. 🚫
وخاصة إذا مرّ عليه العابرون، وترك كل واحد أثر جهله ثم مضى. 🤦♂️
تحرّك. 🚶♂️
فالأنهار فقط هي التي تبقى صالحة للشرب، 🌊
وأما المستنقعات فتكتفي بتكرار نفسها. 🕳️
ليست هناك تعليقات: