وهم الإصطفاء
📚 يتبقى دخول شيخ الخناقة ويغرد نحن خير أمة أخرجت للناس لتزداد المعركة اشتعالا وهنا تسأل ريمي المتمردة ريبل إن كان من على الأرض مختارين وأهل خيرية وهذا حال الأرض فكيف حالها لو غابوا؟!
🔶 التيار التقليدي يمثل الأنا المتضخمة التي تقتات على نصوص الاصطفاء والخيرية المطلقة، دون تقديم برهان واقعي أو أخلاقي يبرر هذا الاستعلاء.
🔷 أما التيار المتمرد (ريمي ريبل) يمثل العقل النقدي الذي لا يكتفي بالشعارات.
⁉️ ريمي ريبل تطرح سؤالاً وجودياً كارثياً..
👈 إذا كان الأفضل والمختارون هم من يديرون المشهد وهذا هو حال الأرض من صراعات وخراب، فهل غيابهم سيزيد الأمر سوءا أم سيكشف زيف الادعاء؟
🏵️ إذا كانت الثمرة مرّة، فلا قيمة لادعاء جودة الشجرة.
📚 تتزاحم الحشود في حلبة الأفضلية، وكل فريق يحمل في يده صكّا يزعم أنه مختوم بختم الإله.
❇️ اليهودي يتدثر برداء الشعب المختار، ويرى في جيناته قداسةً ترفعه فوق العالمين.
🌼 المسيحي يعتقد أنه ابن النور الوحيد، وأن الخلاص بابٌ ضيق لا يدخله إلا من سلك طريقه.
✳️ المسلم يرفع لواء خير أمة، ويظن أن اللقب موروث أبدي لا يسقط بالتقادم أو بغياب الممارسة.
📚 الحقيقة المرة أن الأرض تئنّ تحت وطأة هذا التمييز الإلهي المزعوم.
👈 هنا يتسائل العقل النقدي.. إذا كان المختارون والأعلون والأخيار هم من يمسكون بزمام الوعي، فلماذا يسود الظلم؟
وكيف يفيض العالم بالحروب والكراهية؟
🦌 إن الاصطفاء الحقيقي ليس عرقا يُورث، ولا طقسا يُؤدى، بل هو أثرٌ يُترك.
🦌 لا توجد أمة خيّرة بذاتها، بل توجد أمة تفعل الخير.
✴️ الله لا ينحاز لأسماء القبائل ولا لعناوين الطوائف؛ الله ينحاز للعدل، للعلم، للرحمة، ولإعمار الأرض.
❇️ الخيرية هي مسؤولية أخلاقية، وليست امتيازاً عنصرياً.
الاختيار الإلهي يقع على من يداوي جراح البشر، لا من ينكأها باسم الدين.
💚 السيادة لمن ينفع الناس، فالسماء لا تعطي صكوكاً لمجرد الانتماء، بل تبارك العطاء.
🔶 لو غاب هؤلاء المدّعون للخيرية عن وجه الأرض، لربما تنفست البشرية الصعداء، ولأدركت أن الأفضلية تُصنع في المختبرات والمزارع والمشافي، لا في خناقات المنابر.
ليست هناك تعليقات: