لا يتفق جحافل المتطرفين من المسلمين والمسيحيين إلا على التحريض ضد الملحدين؛ وقد نسوا -أو تناسوا- أنهم أحدُ الأسباب الرئيسة للإلحاد؛ بما يمارسونه من هجوم متبادلٍ يفتقر للأخلاق، وبسبب سجون كهنوتهم التي لا تُنتج إلا التمرد.
إنهم يشيّدون صروح الكراهية باسم السماء، فما يحصدون إلا أشواكا على الأرض؛ فالتطرف لا يحمي العقيدة، بل ينفي جوهرها، محولاً الدين من ملاذٍ للروح إلى سوطٍ للقهر.

ليست هناك تعليقات: