إن العدو الحقيقي
هو الجهل والبداية من التعليم والإعلام والتنوير
إن حرية الاختيار
لجاهل جريمة في حقه وحق المجتمع ، وفي ظل أنقى ديموقراطية سيختار الأقبح لأنه لا يعلم
ولا يحسن الاختيار ، ولن يسعى أي مستبد للنهوض بالتعليم لأن الجهل قرين الاستبداد .
ما بين صيد الكلب
المدرب المتعلم وصيد الكلب الضال يكون الدرس
********
في ظل قتامة الصورة تظل الملايين الراكعة الساجدة في مشاهد مهيبة منهم المريض والقعيد والطفل وعدد حفاظ القرآن وخاصة من الأطفال ترسل بسؤال ؟
في أي أمة أخرى ترى هذا المشهد المهيب!!
********
إن العقول بحاجة لإخراجها من القبور وأن تعيد الفرز لكل قديم بلا استثناء وأن تعلن التمرد على كل القيود الموروثة حتى يمكنها الاختيار بحق من جديد ، فإن وافقت نزاهة البحث حق لها الوصول ولا نزاهة بأسرها بأي من القيود.
********
دخل مريض يتألم ومش عاوز يفطر
طيب يا سيدي خد إبرة
لا الشيخ فلان قال بتفطر .
ياسيدي الإفتاء قالت لا متفطرش .
لا الأزهر دا ساعات بيقول حاجات كده وكده هستنى لبعد الفطار الشيخ دا بتاع ربنا وهو أصدق.
__________
هل عرفتم من أين جاء التطرف؟
ما لم تتطهر المؤسسات الدينية وتصلح من نفسها فتقود الإصلاح وتستعيد الثقة المفقودة سينتشر التطرف والجهل وسنغرق في الظلام.
**********
أمة سورة اقرأ لا تقرأ
أمة سورة الحديد لا تصنع
أمة سورة القدر عديمة القدر
*********
كان بعض العارفين إن وجد كلب في طريق ضيق أفسح له الطريق وقال أنا بذنوب وهو بلا ذنوب وبعض كتب التراث وتابعيها يطلبون مزاحمة المخالف في الطريق والتضيق عليه!!!!!
******
محمد سعيد رمضان البوطي رحمه الله كان أيقونة هو وكتبه عند الإسلاميين فلما اختلف موقفه معهم مما كان سورية نفضوا على رأسه التراب وأثبتت الأيام أن الرجل كان يرى بنور بصيرة العارف ما لا يرون وأن ما سيكون ظلما وظلاما ومظالم وضياع للبلاد والعباد.
لعنة الله على قاتليه على مصحفه كائنا من كانوا وتلك أروع وآخر كلماته رحمه الله :
كل من وقع فيّ أو اتهمني اجتهادا فأرجو أن لا يخلو من أجر الاجتهاد ..
اللهم ارحمه رحمة واسعة

ليست هناك تعليقات: