قضت أريامي ليلة
القدر وليالي رمضان راكعة ساجدة مسبحة تالية لتغسل جرم أياديها الظالمة المرتشية التي
لا تتقن عمل ولم يسلم منها بشر ولسانها الذي لا يمشي إلا بنميمة وحقد وكراهية وتضليل
وتطبيل فهل لها من أجر سيدي الشيخ علما بأنها ستأكل كعك العيد وتعاود النشاط من جديد
؟؟
أما الأميرة فقد
مر عليها رمضان في العمل ، قلمها طاهر لا يكتب إلا صدقا ولا يخط حرفا إلا ويخدم رسالتها
في الحياة ، لا تقبل في ضميرها رشوة لا مادية ولا معنوية والإتقان عندها سيف حاد لا
تهاون فيه ، حرفها يحمل نورا من نور الكتاب الذي نزل بليلة القدر.
في ليلها مشغولة
بدموع اليتامى وألام المرضى وحوائج الناس ، وتسرق دقائق في جوف الليل تناجي النور الأزلي
نور السماوات والأرض ، فتأنس به لحظات تنير بها قادم الساعات فهل لها من ليلة قدر سيدي
الشيخ ؟؟
إختلف الخصمان
على الحكم فيبدو أن المشايخ فقدوا كثيرا من الثقة إلا القليل وكان الإتفاق على القبول
بحكم كاملة الأوصاف روح الأم بَيّه الأم الروحية للأريام والأميرة والتي نظرت برضا للأميرة
وأعرضت عن الأريام فكان جوابها حكم البصيرة على الأبصار .
*************
dratef11022011@gmail.com
*************
dratef11022011@gmail.com

ليست هناك تعليقات: