لا أكتب لأحد بعينه
ولا أنتمي لحزب ولا جماعة
لا أكتب من أجل
عطية ولا أهاجم من أجل منع
لا وقت لدي للصالونات
ولا للتسكع والإستئكال باسم الحرف فحرفي أنفق عليه ولا ينفق علي
لا أستثيغ النفاق
النخبوي والمجتمعي ولا يهمني إلا أن أرضى عن ما يخطه قلمي فإن جبنت عن مقارعة ظالم
أو جبار لكني لن أصفق له ما حييت
أفكاري وموافقي
ليست مقدسة بل متغيرة ومتجددة ومتطورة بقدر تغير الرؤية ووضوح الصورة وبزوغ الحقيقة
إنتمائي الأول
إنساني والدين عندي فوق التدين
أتفق معك اليوم
وأختلف غدا ونتفق بعد الغد فلا تنتظرني تابع لك ولا أريدك تابع لي
من يقبل هذا الطرح
فأهلا به ومن يرفضه فأحترم رفضه ولا داعي لمناوشات ربما تقود للخصام.

ليست هناك تعليقات: