فيض المحبة
بيسألوني ليه بتحب المسيحيين؟
بحبهم لأنهم بني آدمين.. زي ما بحب البوذيون والشيعة والإباضية والدروز والملحدين.
ليه بتترحم عليهم؟
زي ما بطلب وأرجو رحمة ربنا للبوذيين والشيعة والإباضية والدروز والملحدين.
من يرجو الرحمة لنفسه، يدرك بفطرته أنها فيض إلهي يسع كل شيء، ولا يملك أحدٌ وضع حدود لرحمة الخالق.
سلام ونور وشفاء ورحمة ومحبة للجميع.
في جغرافيا الروح، لا توجد حدود تفصل بين القلوب، بل مساحات شاسعة تتسع لكل من يحمل قبساً من نور.
المحبة هي الدواء الوحيد الذي لا يحتاج إلى وصفة طبية، والرحمة هي اللغة التي يفهمها الأصم ويراها الأعمى بوضوح.
الكاتب عاطف عبدالعزيز عتمان

ليست هناك تعليقات: