مساحة إعلانية

في ذكرى آلام المسيح أتأمل

عاطف عبدالعزيز عتمان أبريل 13, 2020


في ذكرى آلام المسيح أتأمل

نوح ودعوته...
إبراهيم وفأسه....
موسى الكليم الذي خرج خائفا وعبدوا العجل في وجوده...
محمد الذي لم يلبث أن رحل حتى ضرب بعضهم رقاب بعض بل قتلوا آل بيته ...
في ذكرى آلام كلمة الله المسيح بغض النظر عن تأويل المعنى ولاهوت اللاهوتيين، ماذا لو كان المسيح بيننا اليوم في ظل غالبية تنتسب وتؤمن به وإن اختلفت تفاصيل الإيمان ؟
هل يجد أنصارا أم يجد فريسيين وصدوقيين ومرابيين لا يجتمعون إلا عليه ؟
هل تنتظرون كورونا أن تصلح ما لم تصلحه أفياء الوحي؟
كل عام ونور المسيح وسلفه وخلفه ينير ظلمات القلوب.

-----
هاجم حبها قلبي بشدة فقاومته بالشلولو
-----
ما معني الهجر وهل كل غائب هاجر وكل حاضر واصل؟
ما حقيقة الوصال ؟
-----
سألتني ريمي 🦌 أيهما جهاد وهو أولى..
أطعم الطعام وأعين المحتاج وأبذل الماعون و أصل الأرحام وأركع والناس نيام أم أتفق مع الجيران لنقيم الجماعات على أسطح العمارات نكاية في علماء السلطان ؟

-----
كنت أطالع مقال للدفاع عن الإمام الزهري وعلاقته بالأمويين ضد المغرضين حسب وصف المقال الذين يطعنون في عدالته (وبالتالي ما كتب).
الشاهد أن نفس المدرسة تتهم مخالفيها بنفس التهمة وهي علماء السلطان وتسبهم ليلا نهارا مع أنه لو أسقطنا أدلة الدفاع عن الإمام الزهري عليهم وخاصة بحور المعرفة منهم لأصبحوا أئمة.
-----
سألتني ريمي وإنت بتصلي صلاة الغائب على ضحايا الوباء هتخص المسلمين فقط والسنة فقط وأهل التدين فقط ومن على منهج السلف فقط ومن هم على فهم السلف فقط ولا هتصليها على الكل ؟!
بطلي يا سوسة... أنا ونيتي
-----
إن الأمم التي شغلتها المادة وبلغت فيها مبلغا وغرقت في الشهوات المادية والنفسية تحتاج لإدراك حقيقة نهاية الرحلة وإيقاظ للضمائر وترقيق للقلوب لينضبط ميزان حضارتها، أما الأمم التي فشلت في التمكن من أسباب الحياة وليس لها من المادة إلا شهوات بهيمية فمن العبث شغلها بالآخرة قبل تعليمها أبجدية الحياة دون إهمال لحظ الروح، فيا ويل أمة تاهت، لا بلغت من المادة ولا من الروح إلا بلوغ باسط يديه إلى الماء ليبلغ فاه.
نحتاج لتعلم أبجدبة الحياة قبل إدراك حتمية الموت وإلا بقينا نمارس الموت على سطح الأرض ولن نحمل معنا تحت الأرض إلا السراب.
-----
معدل وفيات الألمان بالنسبة للأعداد المصابة ممتاز
118 ألف إصابة و 2600 حالة وفاة.
أهي تقوى الألمان وحفظ من الله، أم تميز عرقي أم منظومة صحية ؟
ماذا بينك وبين ربك يا أنجيلا!
Guten Morgen Deutschland
-----
التبلد تجاه الخوف لا يقل خطورة عن الفزع من شدة الخوف.
-----
آمال تنتهي ومن رحم ألمها الرجاء
-----
الاستغراق في جدليات الفرعيات التي أنهكت القوى ولم ولن تحسم هي نوع من الغباء.
لا يعنيني معرفة ما لا يضرني الجهل به ولا تنفعني معرفته، ولن أقف طويلا مختلفا حول أمور لا أملك حولها دليلا واضحا.
-----
دواء لصوص الإقطاعيين جمال.
-----
ليست القضية خلافات و اختلافات و مرويات حول المهدي أو المخلص سواء تعتقد بولادته بالفعل أم لا، ولا قضية أفضلية ببن المهدي والمسيح ولا حتى خطورة الدجال أو عدو المسيح!
القضية الحقيقية سواء كنت مسلم سني أو شيعي أو كنت مسيحي أن تصبح مهديا في سلوكك، أن تصبح شمعة تحمل نور المسيح للناس، لا أن تكون جنديا من جنود الدجال.
إن عجزت عن تغيير ملامح الواقع إلا أن تخلص نفسك فقد نجوت
-----
بعض الوعاظ وتابعيهم يكبرون ويبكون لأن كورونا ألبس الناس الكمامات نكاية في أعداء النقاب وأغلق المراقص والكباريهات!
لكن كورونا أغلق المساجد والكنائس أيضا!
وأظهر الاحتكار و الاحتقار ونشط السحرة وانتشرت الخرافة.
قيل تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة.
السؤال..
ما قيمة المجبر على الفضيلة؟
لماذا لم يخلقنا ملائكة ؟
لماذا تفشل التوبة إذا بلغت الروح الحلقوم؟
-----
لما حد يقولك أحب أبشرك(مش أتمنى أو أدعو) بانتهاء الفيروس ببركة زمان أو مكان ما.
هل هذه البشارة كذب ودجل لا أساس لها من سند علمي أو عقلي أو شرعي، أم نشر تفاؤل وحسن ظن وإلتماس بركة أزمنة أو أماكن ؟
ما هو التفاؤل؟
هل تبني الارتواء من السراب لأن الله قادر على جعله ماء من حسن الظن أم سوء أدب ؟



اقتنوا الآن كتاب «صلاة الإنسانية» للكاتب الدكتور عاطف عبد العزيزمن خلال خدمة التوصيل المتاحة في كل أنحاء الجمهورية، والدفع عند الاستلام، من هنا:https://goo.gl/rQqyL6




واحة الأريام عاطف عبدالعزيز عتمان

مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام