مساحة إعلانية

تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا .....

عاطف عبدالعزيز عتمان ديسمبر 13, 2013

لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ...

صدق الله العظيم ...
الجاهل هنا هو من يجهل حالة هؤلاء الفقراء وإحتياجهم  نظرا لعفتهم وترفعهم عن السؤال ...
وما أكثر هؤلاء فى زماننا ممن يحملون ربما أعلى الشهادات أو لهم حسب ونسب وجارت عليهم الأيام أو موظفين شرفاء لا يرتشون ولا يعملون أكثر من عمل ودخلهم لا يكفيهم ...
تلك الشريحة الكبيرة التى تحمل كرامتها فوق رأسها ولا تجيد السؤال ولا تعرف للجمعيات الخيرية طريق ومن هنا كان ذكرهم فى القرآن خالدا لينبه رب العزة عن تلك الفئة صاحبة الحوائج والتى تتعفف عن السؤال .
أطلقت مجلة شمس الحرية حملة حاول تدفيهم مبادرة لكل فرد ليحاول تدفئة فرد ببطانية أو ملابس أو دفاية ، ووقفت عند ألئك الذين لا يسألون الناس إلحافا وكيف تصل إليهم وكيف لا تجرح مشاعرهم وكيف يكون عملك صدقة أو زكاة وصلة رحم أو بر بجار فى نفس الوقت ..
كل عائلة بها المتيسر ماديا وفيها الغير قادر .
كل منطقة بها من الجيران أصحاب العفاف والذين لا تكفيهم دخولهم ولا يسألون أحد وهؤلاء هم المساكين .
فماذا لو قمت بزيارة لأولى الأرحام من الفقراء المساكين أهل العفاف أو للجيران أو المعارف  ومعك هدية وياليتها تكون جديدة غير مستعملة لأن نفسية هؤلاء تكون حساسة للغاية وتبحث عن هدية يكونون فى إحتاج إليها ، فتتصدق أو تذكى وتصل رحمك أو تبر جارك وتدخل الفرحة على قلوب حزينة وتلبى نداء الحق سبحانه وتعالى فتربح الجائزة ، وإن كانت مستعملة وبحالة جيدة  وذهبت للمغسلة وتم كيها وتعطيرها وتكيسها لتكون في مظهر لائق ، فقد كان السلف الصالح يعطرون الصدقات لأنها تقع في يد الله سبحانه وتعالى قبل يد الفقير

إبحث فى دائرة أقاربك إخوانك وأبنائهم أعمامك أخوالك أصدقائك جيرانك ستجد فيهم من يحتاج ويعف لسانه عن السؤال

عليكم بالذين لا يسألون الناس إلحافا ..يحسبهم من يجهل حالهم أغنياء من عفتهم
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام