أرض الدماء أم أرض السلام؟!
كنت أتباع محلل الجزيرة وهو يتكلم عن جرائم الضفة الغربية ويؤكد على العقلية التوراتية للمستوطنين، ثم يذكر قصة النبي يوشع بن نون(نبي خلف النبي موسى) وكيف تعامل مع اليبوسيين وتخييرهم بين القتل أو التهجير أو المذلة!
حين تتحول الأرض من مجرد وطن إلى وعد إلهي أو شرط للخلاص الروحي، يتوقف الصراع عن كونه حول الموارد، ويتحول إلى صراع على الوجود والمقدس.
ذهبت للمصادر الإسلامية لأتابع القصة وبغض النظر عن قصة الشمس التي تأخر غروبها استجابة لدعوة يوشع أو قصة بلعام بن باعوراء دارت حولي ريمي المتمردة ريبل وتساءلت..
لماذا لم تشبع هذه الأرض بالذات من الدماء؟!
لماذا يختلف موقفنا من سفك الدماء بحسب السافك والمسفوك دمه؟
متى تنعم هذه الأرض بالسلام وترفض ابتلاع الدماء ؟
متى يتوقف توريث الدماء والكراهية لتنعم أرض يقولون عنها أنها أرض السلام وتاريخها لم يعرف السلام؟
من يكسر دائرة الإنتقام؟
سلام
على الإنسان من نفسه وجراحه حتى يسلم وتسلم منه الأرض

ليست هناك تعليقات: